الأخيرةفي الواجهةولايات

أساتذة الأطوار التعليمية الثلاث يعتصمون أمام مقر مديرية التربية بتيزي وزو

تلاميذ ثانوية ذراع بن خدة في إضراب

اعتصم، صبيحة أمس، أساتذة الأطوار التعليمية الثلاث أمام مقر مديرية التربية بتيزي وزو، وذلك لرفع جملة من المطالب، وهو الإضراب الذي دعت إليه نقابة الكنابست خلال اجتماع المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس لقطاع الثلاثي لأطوار التربية، ومن المقرر برمجة اعتصام عبر جل مقرات التربية وطنيا، وقد سجلت ولاية تيزي وزو استجابة قوية للإضراب.

اعتصام التصعيد -كما تم تسميته من طرف نقابة الكنابست- جاء لرفع مطالب متعددة متعلقة منها بتحسين القدرة الشرائية ورفع الأجور للأساتذة إلى جانب رفع مطالب بالنظر في ملف السكن الذي يعد أولوية قصوى للأساتذة على حد تعبيرهم، كما طالب هؤلاء النظر في ملف التقاعد والخدمات الاجتماعية وكذا طب العمل،إلى جانب حماية الحريات النقابية وعدم المساس بمكتسبات الأساتذة لاسيما المتعلقة بفلسفة القانون الأساسي الخاص تخفيف الحجم الساعي على الأساتذة مع مراعاة للظرف الاستثنائي وفتح مناصب مالية جديدة تسوية.

كما طالب المعتصمون التعجيل بفتح مناصب كافية للترقية في الرتب المستحدثة (رئيس، مكون )، مع تسديد المخلفات المالية المتراكمة منذ سنوات وكذا رفض إلزام أساتذة التعليم الابتدائي بمهام غير بيداغوجية وأداء مهام لا ينص عليها القانون، رافعين الى جانب ذلك مطلب التعجيل في تطبيق المرسوم الرئاسي 14-266 الصادر بتاريخ 28 سبتمبر 2014 وبأثر رجعي، ناهيك عن ضبط الحركة النقلية للأساتذة بين الولايات وتوفير الإيواء للأساتذة الوافدين من مناطق وولايات بعيدة.

..تلاميذ ثانوية ذراع بن خدة في إضراب

احتج صبيحة أمس، تلاميذ ثانوية ذراع بن خدة بولاية تيزي وزو، وامتنعوا الالتحاق بمقاعد الدراسة، إلى حين تلبية جملة مطالب، رفعوها وتتعلق بتحسين ظروف التمدرس للتحصيل العلمي الجيد، وقال التلاميذ أن المؤسسة تعاني من جملة من النقائص ما جعل دخول الأقسام والدراسة شبه مستحيل.

ومن جملة المطالب التي رفعها تلاميذ المؤسسة توفير النقل المدرسي، لتجنب الاكتظاظ الحاصل بالحافلة المخصصة لذلك، خصوصا والوضع الصحي المشهود الذي يتطلب المزيد من الحرص واتخاذ الإجراءات اللازمة ومن ذلك التباعد الجسدي. واقترح المحتجون العمل على مرحلتين بنظام التفويج في نقل التلاميذ، كحل أولي في انتظار توفير حافلة أخرى تنقص معاناتهم وتجنبهم مخاطر الإصابة بالفيروس التاجي المنتشر بشكل فضيع.

وطالب المحتجون بتوفير التدفئة بالأقسام، حيث رغم توفر المؤسسة على التدفئة غير أنها حسبهم تشهد نقصا ولا تلبي حاجة التلاميذ، الذين يلتحقون بها في الصباح الباكر، كما طالبوا بتحسين الأقسام وتهيئتها وتوفير ما تحتاج إليه ومن ذلك تركيب زجاج النوافذ المكسرة. ومن بين الأسباب الرئيسة في احتجاج التلاميذ انعدام المعقمات والبروتوكول الصحي المقرر داخل المؤسسات التربوية.

جدير بالذكر أن عديد المؤسسات التعليمية بولاية تيزي وزو، احتجت عبر فترات متقاربة لرفع عديد الانشغالات والنقائص أغلبها بسبب غياب التدفئة وتدهور المؤسسات التعليمية، سواء من طرف التلاميذ وأوليائهم أومن طرف الأساتذة والطاقم الإداري العامل بها.

ض. ت

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى