رياضة

ألعاب متوسطية (وهران-2022)/مبارزة: “هدف رياضيينا الذهاب إلى أبعد مرحلة تأهيلية”

يشارك المنتخب الوطني للمبارزة (رجال وسيدات) في الطبعة الـ 19 لألعاب البحر المتوسط-2022 بوهران (25 جوان – 6 جويلية ) في ثلاثة اختصاصات (سيف،حسام والشيش)، وكله عزيمة على تشريف الألوان الوطنية، وبهدف مسايرة المنافسة إلى أبعد نقطة من إقصائياتها، أمام حضور محتمل لأبطال أولمبيين، حسب المديرية الفنية الوطنية للاتحادية الجزائرية للمبارزة.

هذا المسعى أكده المدير الفني الوطني، بلال إسلام هادي، الذي أشار في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية إلى أن النخبة الوطنية ستكون أمام تحد كبير في موعد هام. “عناصرنا ستواجه عمالقة رياضة المبارزة في مختلف اختصاصات اللعبة، منهم أبطال أولمبيين، وهوما سيصعب كثيرا من مأموريتهم”،  مضيفا أنه “رغم ذلك، يبقى هدف ممثلي الجزائر مركزا على الذهاب إلى أبعد حد في هذه المنافسة”.

هذه الصعوبة المرتقبة للعناصر الوطنية، جعلت من المسؤول التقني يرفض الحديث عن التتويج، معتبرا ذلك “أمر صعب للغاية في وجود منافسين معتادون على حصد ميداليات أولمبية وعالمية”.

وقال أيضا “من الصعب التحدث عن التتويج بالميداليات في هذا المحفل المتوسطي، لأن بكل بساطة مبارزينا سيواجهون منافسين سجلهم ثري بالميداليات الأولمبية وهو ما سيصعب كثيرا على ممثلينا اللعب على الأدوار الأولى”.

وأشار أن هناك متنافسين من دول تمتلك تقاليد في رياضية المبارزة، على غرار فرنسا، ايطاليا، اسبانيا، تركيا وحتى مصر. غير أن ذلك لن ينقص من عزيمة العناصر الوطنية في التنافس بشكل مشرف بوهران، قائلا: ” رغم هذه المعطيات التي لن تكون في صالح ممثلينا، فإنهم لن يدخلوا مضمار المنافسة في ثوب الضحية. وسنرى كيف ستسير الأمور وكيف تكون ردة فعل عناصرنا”.

وعن حظوظ المبارزين الجزائريين في اختصاصاتهم، فتكلم التقني الوطني عن اللاعبتين سوسن بوضياف ونورة-زهرة كحلي، اللتين اعتبرهما “قوة” سلاح الحسام النسوي الجزائري، وقد يأتي منهما خيرا كثيرا. “نقطة قوتنا تكمن في اختصاص سلاح الحسام إناث، حيث نعول على المبارزتين اللتين أجريا تربصا مستمرا بفرنسا. فهما تملكان من المؤهلات ما يعطينا آمال في مشوار طيب خلال ألعاب مدينة وهران”.

وتحسبا للموعد المتوسطي-2022، استفادت العناصر الوطنية المعنية بالتظاهرة، من معسكر تدريبي دون انقطاع بالقاعتين الفيدراليتين ببن عكنون وغرمول (العاصمة)، منذ بداية الموسم الرياضي الحالي.

بعدها دخلت العناصر الوطنية لسلاحي الشيش والسيف، من الفاتح الى 15 جوان ، في تربص تحضيري بالمركب الرياضي “الباز” بسطيف، فيما بقيت نخبة سلاح الحسام في معسكر تدريبي بمركب “غرمول” بالعاصمة، قبل التوجه إلى المغرب للمشاركة في البطولة الإفريقية/أكابر (15-19 جوان )، كآخر محطة تنافسية، حيث نالت خلالها ثماني ميداليات (ذهبيتان، فضيتان، 4 برونزيات)، فيما تتوجه يوم الاثنين الى القرية المتوسطية، تحسبا للمشاركة في المحفل الرياضي الكبير بعاصمة الغرب الجزائري.

تجدر الإشارة أن منافسات المبارزة، خلال الألعاب المتوسطية 2022، ستجرى بمركز المؤتمرات التابع لفندق “ميريديان” بوهران أيام 3، 4 و5 جويلية  القادم.

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى