في الواجهةولايات

إنشاء لجنتين لمتابعة المشاريع واسترجاع العقار الصناعي بتيزي وزو

تم أمس خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو المصادقة على انشاء لجنتين مكلفتين بمتابعة المشاريع، حيث ستختص اللجنة الأولى في متابعة المشاريع التنموية المسجلة لفائدة الولاية وكذا متابعة المشاريع التي لم تنطلق بعد وكذا المشاريع التي لاتزال تسجل تأخرا في الانجاز، فيما اللجنة الثانية ستتكفل بمهمة استرجاع العقار الصناعي وتهيئة مناطق النشاطات التي تحويها الولاية.

وقال رئيس المجلس الشعبي الولائي يوسف اوشيش بخصوص اللجنتين، أن الأولى مهمتها المتابعة والتحري عن مختلف المشاكل والأسباب التي تقف وراء عدم استلامها إلى جانب تقديم اقتراحات للمضي قدما بهذه الأخيرة .

اقتراحات رئيس المجلس الشعبي الولائي وافق عليها جل الأعضاء، حيث أكد رئيس المجلس الشعبي يوسف اوشيش خلال كلمة ألقاها أن ولاية تيزي وزو تعاني من تأخر كبير في المجال التنموي وبهدف إخراج الولاية من الوضع يتوجب رسم مخطط اقتصادي جديد لضمان عملية التسيير بهدف خلق مناصب عمل وخلق ثروة، مشيرا إلى أن الولاية رغم استفادتها من مشاريع جد هامة إلا أن هذه الأخيرة تعاني من مشاكل عدة سببها الإهمال من جهة وكذا عدم الاستعجال في تجسيدها من جهة أخرى ما جعل ولاية تيزي وزو تعاني من تأخر كبير يدفع ثمنه المواطنين، كما انه من جهة  أخرى فان المشاريع التي تم استلامها تسجل اليوم العديد من المشاكل بسبب عدم استجابتها للمتطلبات المنتظرة كما أنها لم تراعي دفتر الشروط .

وقال ذات المتحدث، أن ولاية تيزي وزو استفادت من ميزانية مالية مقدرة ب 25 مليار سنتيم ومنذ أربع سنوات لم يتم صرفها بل بقيت مجمدة بالخزينة العمومية بسبب عدم تجسيد المشاريع التي وجهت لها هذه الأموال، كما طالب رئيس المجلس الشعبي الولائي خلال كلمته بضرورة التعجيل في انجاز محطة المحول الكهربائي والذي استفادت منه الولاية من خلال تجسيد برنامج استعجالي للقضاء على مشكل الكهرباء، كما طالب من جهة أخرى التعجيل في انجاز مشروع تزويد سكان الولاية بالمياه من خلال استلام كل من مشروع سد سوق نتلاثة والتعجيل في أشغال انجاز سد سيدي خليفة ومحطة تحلية مياه البحر، أما في القطاع الصحي طالب ذات المتحدث مستشفى الطفولة والأمومة وكذا قطاع السكن انجاز مشروع 7000 مسكن من صنف عدل .

وبخصوص هذا التأخر المسجل في جل المشاريع التنموية ارجع ذات المتحدث أن سببه الإهمال والتماطل في التسيير بالدرجة الأولى بدل ما تتحجج به السلطات في كل مرة والمتعلق بمشكل الاعتراض وغياب العقار العمومي فيما هو في الحقيقة راجع إلى عدم الشفافية في التسيير .

وبلغة الأرقام قال ذات المتحدث أن ولاية تيزي وزو استفادت مؤخرا من ميزانية مالية مقدرة ب 70 مليار سنتيم من اجل انجاز طرقات الولائية و30 مليار سنتيم موجة لانجاز وترميم طرقات البلدية ورغم أن الميزانية تبقى ضئيلة مقارنة لما تتطلبه مختلف المشاريع الخاصة بالأشغال العمومية إلا أنها ستقضي على العديد من المشاكل حسب ذات المتحدث  .

ض.ت

 

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلامية في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى