دولي

إيران: انسحاب مرشحَين من السباق الانتخابي للرئاسة

أعلن مرشحان من سبعة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أحدهما إصلاحي والآخر محافظ متشدد، الانسحاب من السباق الأربعاء، قبل حوالى 48 ساعة من فتح مراكز الاقتراع، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) صباح الأربعاء أن المرشح الإصلاحي محسن مهر علي زاده (64 عاما) سحب ترشيحه، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

من جهتها، نقلت وكالة “إسنا” عن متحدث باسم حملة مهر علي زاده، تأكيده الانسحاب، مشيرا إلى أن بيانا بشأن ذلك سيصدر في وقت لاحق. إلا أن هذا البيان لم يكن قد صدر حتى مطلع بعد الظهر، ولم يتضح ما إذا كان انسحاب مهر علي زاده هو لصالح المرشح الإصلاحي الآخر عبد الناصر همّتي. لكن انسحابا آخر سجّل من بين المرشحين المحافظين المتشددين، ويعود لعلي رضا زاكاني الذي خرج من السباق لصالح رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، المرشح الأوفر حظا للفوز هذا العام.

ونقل موقع التلفزيون الرسمي “إيريب نيوز” عن زاكاني قوله “أعتقد أنه (رئيسي) مؤهل وسأصوّت له، وآمل حصول إصلاحات جوهرية في البلاد مع انتخابه”. وبذلك، انخفض إلى خمسة عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية التي تجرى دورتها الأولى في 18 حزيران/يونيو. وتنتهي الحملة الانتخابية رسميا منتصف ليل الأربعاء الخميس بالتوقيت المحلي.

وكانت قائمة المرشحين الذين نالوا الأهلية من قبل مجلس صيانة الدستور، تتألف من سبعة هم اثنان من الإصلاحيين (مهر علي زاده وهمتي، الحاكم السابق للمصرف المركزي)، إضافة إلى خمسة من المحافظين المتشددين أبرزهم رئيسي. وغالبا ما تشهد المحطات الانتخابية الإيرانية انسحابات في الساعات الأخيرة لصالح هذا المرشح أو ذاك، في خطوات تأتي إجمالا لقاء وعود بمناصب وزارية أو حكومية في الإدارة المقبلة.

ويستبعد أن يؤثر الانسحابان على المسار الانتخابي، إذ أن استطلاعات الرأي التي نشرت في الفترة الماضية، منحت مهر علي زاده وزاكاني نسبة محدودة من الأصوات.

وأظهرت أحدث أرقام “مركز استطلاع الرأي العام للطلاب الإيرانيين” (“إسبا”)، أن نسبة الذين قالوا إنهم سيصوتون لمهر علي زاده، بقيت دون الواحد بالمئة، في حين كانت أعلى نسبة مقترعين لزاكاني ثلاثة بالمئة.

وشغل مهر علي زاده منصب نائب رئيس الجمهورية خلال الولاية الثانية للإصلاحي محمد خاتمي (2001-2005)، واعتزل الشأن العام بعدما تولى منصب محافظ أصفهان (وسط) في 2017-2018. وهو خاض الانتخابات الرئاسية العام 2005، حيث نال أقل من خمسة بالمئة من الأصوات.

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلايمة في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى