في الواجهةوطن

احتفالات شعبية ومطالب حزبية عقب استقالة بوتفليقة

في أول رد فعل، خرج آلاف المواطنين إلى شوارع العاصمة الجزائر، في وقت متأخر مساء أول أمس، احتفالا بتقديم بوتفليقة استقالته لرئيس المجلس الدستوري، بينما ثمنت الطبقة السياسية قرار الاستقالة.
وهنأ رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، الجزائريين باستقالة بوتفليقة، وبوقوف الجيش إلى جانب الشعب في المسيرات المليونية، مضيفا: “بوتفليقة عطل الجزائر طيلة عشرين سنة، وعطل الجزائر أيضا في آخر أيامه”. كما أكد رئيس الحكومة السابق أن “بيان الجيش اليوم كان عظيما لقد تحدث عن العصابة وعن القوى غير الدستورية.. لقد كان عظيما بدفاعه عن الوحدة الوطنية، والجدار الثاني الذي حافظ عليه الجيش الوطني هوإبقاء وحماية الخرجات والمظاهرات السلمية”. وأضاف أن الجزائريين ينتظرون تطبيق المادتين 7 و8 من الدستور اللتين تنصان على أن كل سلطة تستمد من الشعب.
من جهته، قال رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، إنه يتعين وضع آليات انتقالية تبدأ بتشكيل مجلس رئاسي بمساعدة المؤسسة العسكرية، وتشكيلِ حكومة كفاءات وتنصيب لجنة وطنية لمراجعة قوانين الانتخابات. كما اعتبر القيادي بحزب العدالة والتنمية لخضر بن خلاف أن “استقالة الرئيس ثمرة أولى من ثمرات الهبة الشعبية السلمية يجب أن تتبعها خطوات أخرى ومنها إثبات شغور منصب رئيس الجمهورية مع ضرورة ذهاب الحكومة الحالية”. وأوضح بن خلاف أن الشعب صاحب السلطة قد أنهى فترة حكم بوتفليقة، وأن الهبة الشعبية التي يقرر فيها الشعب من يحكم ليست قابلة للخطف أوالقفز عليها مهما كان الوضع.
كما دعا الشعبَ لأن يحافظ على هبته من أجل تحقيق جميع مطالبه، ومنها حقه في الاختيار الحر والرقابة والتقييم والعزل إن اقتضى الأمر. وفي وقت وصف حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) استقالة بوتفليقة بـ “الخطوة الهامة والمخرج الدستوري السليم”. وقال الحزب في بيان، إنه يثمن استقالة رئيس الجمهورية ووصفها بأنها “خطوة هامة ومخرج دستوري سليم لتجسيد المادة 102 المرفقة بالمادتين 7 و8 من الدستور كما اقترحها قيادة الجيش الوطني الشعبي سليل جبهة التحرير الوطني”.
ب.ر

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى