الأخيرةوطن

الأرشيف الوطني: عرض مسيرة 132 سنة من المقاومة والنضال ضد المستعمر الفرنسي عبر معرض للصور

نظم مركز الأرشيف الوطني، اليوم الأحد، بالجزائر العاصمة، معرضا للصور، يروي تاريخ المقاومة الجزائرية، ضد المستعمر الفرنسي، في مختلف مراحلها، وهذا بمناسبة الاحتفالات بالذكرى السابعة والستين (67) لاندلاع حرب التحرير المجيدة.

ويستذكر هذا المعرض، الذي نظم بمقر الأرشيف الوطني، أهم المراحل التاريخية للمقاومة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي منذ 1830 وإلى غاية الفاتح من نوفمبر 1954.

كما تستعرض الصور ووثائق الأرشيف والمذكرات التفسيرية، التي عرضت فيه النضال المتواصل ضد الاستعمار، في مختلف مناطق الوطن، وتشهد على فظاعة الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال منذ 1830.

وبهذه المناسبة، وقف مستشار رئيس الجمهورية، عبد المجيد شيخي، وقفة اجلال ترحما، على “ذكرى شهداء ثورة نوفمبر المجيدة وضحايا الجرائم الاستعمارية منذ 1830″، قبل أن يخاطب الأجيال القادمة بقوله إن “ما قدمه الأجداد يبقى فخرا للجزائر والعالم أجمع”.

كما ذكر أيضا، بالمسار الطويل والعسير، الذي قطعته الجزائر وشعبها من أجل استرجاع الاستقلال وبالمحن التي تجاوزتها منذ 1962 والتي جعلت اليوم من “مؤسسات الدولة تعمل عملها، حتى وإن اعتبر البعض أنها لا تعمل بالشكل المطلوب”، لكن البلاد تتوفر على “عشرات الجامعات والبنى الصناعية التي جاءت بفضل تضحيات جسام”.

من جانبه، أشار مدير الأرشيف الوطني، محمد تيليوين، أن مؤسسته قد نظمت معارضا في دور الثقافة والشباب بالعاصمة من أجل مد جسور التواصل بين جيل نوفمبر وجيل تشييد الدولة الجزائرية.

كما أوضح ذات المتحدث، أن هذا المعرض قد أعد “لتسليط الضوء على الجرائم الاستعمارية التي اقترفت في حق الشعب الجزائري” وعلى “المقاومة النموذجية والمتواصلة لهذا الشعب الذي طالما رفض الخنوع”.

ويأمل المسؤول، في أن يصبح “مسار هذه الأجيال المقاومة مصدرا للإلهام بالنسبة لأجيال المستقبل من أجل تشييد الدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى