ولايات

الأمن الوطني يسهر على تطبيق إجراءات الحجر الصحي وتوعية المواطنين

تزامنا وتطبيق الحجر الصحي من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا، قامت مصالح الأمن الوطني بتفعيل مجموعة من الإجراءات التكميلية لتطبيق إجراءات الحجر الصحي عبر مختلف ربوع الوطن، وفق التعليمات واللوائح التفسيرية للسلطات العمومية المختصة.

حيث تسهر المصالح العملياتية للشرطة على تكثيف الدوريات الراجلة والراكبة على مختلف قطاع اختصاص الأمن الوطني، وكذا وضع نقاط مراقبة فجائية على محاور مختلف الشوارع والأحياء، إضافة إلى الحواجز الأمنية المتواجدة على مختلف مداخل ومخارج المدينة.

وتعوّل المديرية العامة للأمن الوطني خلال تطبيق هذه الإجراءات الوقائية والتدابير على مواصلة توعية المخالفين وتحسيسهم بخطورة هذا الوباء.

كما تدعو المديرية العامة للأمن الوطني، عبر موقعها الرسمي وصفحاتها التواصلية الرقمية، كافة المواطنين إلى ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية واحترام أوقات الحجر الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا، ومن أجل التبليغ والتواصل الرقم الأخضر 48-15 ورقم النجدة 17 في خدمتكم.

.. ويتلقى أكثر من 500.000 مكالمة هاتفية خلال الثلاثي الأول من سنة 2020:

سجلت قاعات ومراكز العمليات للمصالح النشطة للمديرية العامة للأمن الوطني، تلقي 503032 مكالمة هاتفية عبر الرقم الأخضر #”1548” ورقم شرطة النجدة “17”، الرقم “104” وكذا المحولات الهاتفية، ذلك خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية 2020.

وتوزعت الإحصائيات المسجلة، على تلقي 212365 مكالمة عبر الرقم الأخضر 1548، وكذا 140315 مكالمة عبر رقم شرطة النجدة 17، إلى جانب 130326 مكالمة عبر المحولات الهاتفية.

هذه المكالمات الهاتفية، التي سجلت غالبيتها خلال الأسبوع الأخير من شهر فيفري وأسابيع شهر مارس، وهي المرحلة التي عرفت بداية الحجر الصحي الوقائي، شملت على 47154 طلب تدخل ونجدة، 40985 طلب تقديم مساعدة، 38363 مكالمة للتبليغ عن حوادث المرور و23820 مكالمة للتبليغ عن الجرائم.

من جهة أخرى، ساهمت ثقافة التبليغ والسلوك الحضاري لدى المواطنين عبر الإتصال على الأرقام الخضراء للأمن الوطني، في إنجاح المعادلة والتعاون الأمني المشترك، للتصدي للجريمة بشتى أشكالها، وكذا المساهمة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتدابير الحجر الصحي للوقاية من فيروس كورونا.

وتحرص قيادة الأمن الوطني على دعم قاعات العمليات للأمن الوطني، بكامل الإمكانات المادية والبشرية الضرورية، عنايةً بهذه الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد، لتبقى مجندة على مدار 24 ساعة للاستجابة لنداءات المواطنين والتكفل بانشغالاتهم في كل الظروف والأوقات.

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى