دوليفي الواجهة

الاحتلال الإسرائيلي هدم 3300 مسكن في الضفة الغربية

  • ترامب: الكويت قد تكون الدولة القادمة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل !
  • مئات اليمنيين يتظاهرون في سقطرى ضد التطبيع مع إسرائيل

أكد وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت خلال الستة أعوام الماضية 3300 مسكن في المناطق المصنفة “ج” بمواقع مختلفة في الضفة الغربية غالبيتها في الأغوار.

وقال عساف، في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم،الخميس  إن المتابعات القانونية التي تقوم بها الهيئة لمنع الهدم ساهمت في منع هجرة أهالي هذه المناطق، مشيرا إلى أن 17 ألف مواطن يسكنون في مناطق “ج”. وأضاف أن الهيئة تقود معارك قانونية في المناطق المهددة بالإزالة والترحيل، تتم متابعتها بداية من خلال محكمة الاحتلال العليا، وبعد ذلك يتم التوجه للمحاكم الدولية، علما أنها تشترط استنفاد التحركات القانونية محليا قبل التوجه لها.

وتطرق عساف لمخططات ومشاريع الاحتلال التي عملت منذ عقود على محاولة تهجير سكان الأغوار ومنها مشروع ألون عام 1967 الذي يمنع الاعتراف بأي تجمع سكني جديد، وبالتالي كل بناء أو خط مياه أو كهرباء يقدم له إخطار بوقف البناء ثم الهدم ثم الإزالة.

..ترامب: الكويت قد تكون الدولة القادمة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل !

قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، إنه يعتقد أن الكويت من الممكن أن تكون الدولة العربية القادمة التي توقع اتفاق تطبيع علاقات مع إسرائيل، وذلك بعد توقيع إسرائيل اتفاق سلام مع البحرين ودولة الإمارات.

واجتمع ترامب الجمعة مع الشيخ ناصر الصباح الأحمد الجابر الصباح نجل أمير الكويت الأكبر، وفي مؤتمر صحافي عقده ترامب بعد الاجتماع قال إن الكويتيين “متلهفون جدا حيال ما يحدث، ومن الممكن أن يصبحوا بسرعة جزءا منه”.

ورغم أن ترامب لم يسأل عن إسرائيل وأيضا لم يذكرها صراحة في جوابه، لكنه كرر تصريحاته أن عددا كبيرا من الدول العربية ترغب في الانضمام إلى النظام الذي أنشئ حاليا، وقال: “كان لنا لقاء جيد جدا مع الأمير، الكويتيون متحمسون جدا حيال أمور كثيرة تحدث بشأن الشرق الأوسط، هم متحمسون جدا بأن وقعنا مع دولتين، وأنا أعتقد أنهم سيكونون جزءا من ذلك. قد تكون هناك سبع أو ثماني دول ترغب أن تكون جزءا من ذلك”.  ويتلقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حاليا العلاج في الولايات المتحدة، ومنحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة وسام الاستحقاق العسكري بسبب مجهوده إلى جانب سلطنة عمان حل الأزمة بين قطر ودول المقاطعة (البحرين، الإمارات والسعودية ومصر) والتي بدأت في عام 2017.

مئات اليمنيين يتظاهرون في سقطرى ضد التطبيع مع إسرائيل

اليمن: تظاهر مئات اليمنيين، السبت، في محافظة أرخبيل سقطرى (جنوب شرق)، منددين بالتطبيع مع إسرائيل، ورفضا لسيطرة “المجلس الانتقالي الجنوبي” على الجزيرة.

وذكر مشاركون بالمظاهرة التي دعا إليها أعيان ووجهاء بالمحافظة أن “مئات المواطنين تظاهروا بمركز نوجد جنوبي سقطرى، رافعين أعلام اليمن وصور الرئيس عبد ربه منصور هادي”. كما رفعوا لافتات مكتوبا عليها “فلسطين قضيتنا الأولى لا للتطبيع مع الصهاينة” و”مطلبنا عودة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية” و”سقطرى مع الدولة الاتحادية”.

وأطلقت قوات الانتقالي (المدعوم إماراتيا) الأعيرة النارية وقطعت الطرقات بين القرى، في محاولة لتفريق وإفشال المظاهرة التي جابت عددا من الشوارع. وفي 13 أوت الماضي، أعلنت الإمارات وإسرائيل اتفاقا للتطبيع الكامل بينهما، أتبعته البحرين بخطوة مماثلة في 11 سبتمبر/أيلول الجاري. والثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية. كما أكد البيان الختامي للمظاهرة على “تأييد الشرعية اليمنية ومشروع الدولة الاتحادية، ورفض الإقصاء والتهميش ومشاريع التمزيق وتفتيت اللحمة الوطنية”.

وطالب “بعودة قيادة السلطة المحلية إلى المحافظة وبسط سيطرة الدولة على كافة المؤسسات وإنهاء المظاهر المسلحة وإلغاء المعسكرات والنقاط التي أسست خارج سلطة الدولة”.

ودعا إلى “ضبط عمليات الدخول والخروج بالمحافظة بحسب القانون واللوائح المنظمة، والإسراع بعودة الخدمات وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين وضبط الأسعار”. كما طالب البيان ذاته “بسرعة تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي”. وفي 19 يونيو الماضي، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة سقطرى، بعد قتال ضد القوات الحكومية.

وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بدعم المجلس، لخدمة أهداف إماراتية خاصة في اليمن، لكن عادة ما تنفي أبوظبي صحة هذا الاتهام. وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من ست جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن. ويشهد اليمن للعام السادس على التوالي قتالا عنيفا بين القوات الحكومية التي يدعمها منذ مارس 2015 التحالف العربي، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، والمسيطرة على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

خ.ب/ وكالات

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلايمة في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى