الباحث في الشؤون الأمنية عمر بن جانة: خطاب الرئيس تبون تضمن رسائل طمأنة للجزائريين على مكانة الجيش الشعبي الوطني

ثمن الباحث في الشؤون الأمنية عمر بن جانة قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بترسيم تاريخ الرابع من أوت يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي معتبرا هذا اليوم يوما اتصاليا مع المواطنين ويوما مفتوحا على الجيش الوطني وما يملكه من قدرات ومعدات.

وأوضح بن جانة أن اختيار تاريخ الرابع أوت له دلالاته التاريخية والثورية لما شهده هذا الشهر خلال الثورة التحريرية، مبرزا ان التركيبة الاجتماعية للجيش الوطني الشعبي هي من صلب المجتمع الجزائري .

وقال عمر بن جانة لدى نزوله  ضيفا في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى الأربعاء ان الجزائر مستهدفة من الخارج  لا سيما من الجارة الغربية بل وحتى من الداخل من طرف عناصر خائنة ومرتزقة تعمل لصالح جهات عدوة للجزائر . واعتبر الباحث في الشؤون الامنية أن الخطاب الذي القاه رئيس الجمهورية بمقر وزارة الدفاع كان قويا هادفا وتضمن رسائل طمأنينة للشعب الجزائري حتى يكون على وعي بأن من يضرب الجيش الشعبي فهو يضرب الدولة الجزائرية .

وأوضح ضيف الصباح ان الدور الفعال الذي تلعبه الجزائر افريقيا وعربيا وكذا سياستها الخارجية المتوازنة والجريئة مع الجميع وقوة جيشها الوطني، كلها عوامل تحرج العملاء في الخارج الذين بات همهم الوحيد ضرب الجزائر وجيشها .

وأكد بن جانة على الدور الذي بات لزاما على الإعلام أن يلعبه من خلال إيصال المعلومة دون  التفاف أو مغالطة أو تشويش وهو ما ذهب اليه رئيس الجمهورية في خطابه الثلاثاء الذي ابرز الخطوط الحمراء لوسائل الإعلام التي تستغل هذه المغالطات لكسر وضرب تماسك وانسجام المجتمع داخليا.

ووجه المتحدث في معرض كلامه دعوته ونداءه للنخبة من اجل تلعب دورها الكامل  باعتبارها قاطرة تجر المجتمع الجزائري إلى بر الأمان وكل ما يصدر عن هذه النخبة لابد أن يكون هادفا ويساير سياسة الدولة . وختم عمر بن جانه كلامه بأن الجيش الوطني الشعبي لعب دورا كبيرا في التنمية الاقتصادية والصناعية وان الجزائر لن تذهب للاستدانة  حتى تحافظ على مواقفها وسيادتها في مختلف القضايا الداخلية والإقليمية .

م.ج

Exit mobile version