عاجل :
الرئيسية / دولي / “التطبيع خيانة”.. وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة السودانية

“التطبيع خيانة”.. وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة السودانية

شارك عشرات السودانيين، الثلاثاء، في وقفة احتجاجية بالعاصمة الخرطوم، اعتبروا فيها تطبيع العلاقات مع إسرائيل “خيانة”.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الوقفة تم تنظيمها من طرف تجمع “سودانيون ضد التطبيع” (غير حكومي) أمام مقر مجلس الوزراء في الخرطوم.

ورفع المحتجون خلال الوقفة لافتات كتب عليها عبارات من قبيل “القدس لنا.. لا تطبيع ولا مساومة”، و”التطبيع خيانة”.

وعلى هامش الوقفة، قالت عضو التجمع، أروى يعقوب، لمراسل الأناضول، إن “السودان رافض للتطبيع، والحكومة اتخذت القرار بدون صلاحيات تخول لها اتخاذ خطوة مثل هذه”.

وأوضحت يعقوب أن “الحكومة الانتقالية تجاوزت كل الشعب السوداني، في حين من المفروض أن يتخذ القرار عن طريق حكومة منتخبة”. وشددت على أنه “لا يمكن فرض قرارات على الناس، نحن اطلعنا على خبر التطبيع من الإعلام الأجنبي، وهو تجاوز للشعب السوداني وعدم احترام له”.  وتساءلت مستنكرة: “ما المنفعة التي جلبها التطبيع لتلك الدول؟ السودان غني بالخيرات التي تجعله يكفي كافة دول العالم”.

من جهته، قال المواطن وائل علي المشارك في الوقفة، لمراسل الأناضول: “التطبيع خطأ وجريمة ارتكبتها الحكومة الانتقالية السودانية بشقيها العسكري والمدني، وتلك الجريمة سيدفع ثمنها أجيال وأجيال”.

وأضاف: “تم اختطاف القرار السوداني، ليُتخذَ بعد الآن في واشنطن وتل أبيب، كما ستُنهب وتسرق موارد البلد”.

وأعلن وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، الجمعة الماضية، أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية. ليصبح بذلك البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020). وأعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم. وقوبل تطبيع كل من السودان والإمارات والبحرين برفض شعبي عربي واسع، واعتبره الرافضون خيانة للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية.

شاهد أيضاً

بعد التهديدات الإيرانية بالانتقام.. إعلان حالة التأهب القصوى في السفارات الإسرائيلية

ذكرت قناة “إن 12” الإخبارية الصهيونية السبت أن إسرائيل رفعت حالة التأهب القصوى في سفاراتها …