في الواجهةولايات

الجزائر العاصمة: انطلاق عملية توزيع الأقنعة الواقية على المواطنين

انطلقت بالجزائر العاصمة، أولى عمليات توزيع الأقنعة الواقية على سكان بلديتي الحراش والمحمدية ضمن برنامج واسع يمس مختلف المقاطعات الإدارية يهدف توعية وحث المواطنين على ارتداءها كإجراء وقائي إجباري يحد من الاصابة بفيروس كورونا المستجد، حسبما لوحظ.

وأشرف الوالي المنتدب للحراش، مهدي بوشارب ونظيره للدار البيضاء، سمير نفلة، بالتنسيق مع جمعية البركة للعمل الخيري والانساني على انطلاق أولى عملية توزيع القناعات انطلاقا من الساحة العمومية لبلدية الحراش ومن أمام المركز التجاري “الربيع” ببلدية المحمدية حيث تم توزيع 10 آلاف قناع على المواطنين بهدف حثهم وتوعيتهم على اجبارية ارتداءها حفاظا على صحتهم من فيروس كورونا المستجد.

وأكد الوالي المنتدب للحراش، أن رفع الحجر الصحي الجزئي الذي سمح لبعض التجار والحرفيين بمزاولة عملهم ابتداء من 7 جوان “يتطلب مضاعفة المساعي لحث المواطنين على ارتداء القناع”، وقال أن العملية “مستمرة لتمس أكبر قدر من المواطنين والتجار وأن الكمامات متوفرة بكميات معتبرة”. ودعا مواطني بلدية الحراش وكل الوافدين إليها باعتبارها مدينة ذات كثافة سكانية معتبرة ونشاط تجاري هام وخدماتي أيضا، إلى “الإلتزام بشروط التباعد الاجتماعي وفق ما نصت عليه السلطات الصحية” في إشارة إلى الأسواق البلدية والأسواق الخارجية والمتنقلة وكذا المراكز التجارية.

وأشار إلى وجود لجان مراقبة متكونة من مصالح التجارة والبلدية والأمن مهمتها مراقبة مدى تطبيق الاجراءات من عدمها وأن التجار المخالفين يتعرضون للغلق وفق ما ينص عليه القانون في هذه الحالة. بدوره، أكد رئيس جمعية البركة للعمل الخيري والانساني، أحمد ابراهيمي، أن الجمعية بادرت بتوفير 2 مليون قناع على المستوى الوطني، خصص منها 200 ألف كمامة لولاية الجزائر وحدها ستوزع على مراحل عبر كافة المقاطعات الإدارية.

وأمام المركز التجاري “الربيع”، قال نفلة أنها المرة السابعة على التوالي تشرف فيها المقاطعة الإدارية للدار البيضاء على مثل هذه العملية التحسيسية والتحفيزية على ارتداء القناع عبر الأسواق الجوارية والساحات العمومية، بالتنسيق مع الجمعيات الفاعلة في المجال على غرار الهلال الاحمر الجزائري وجمعية البركة والكشافة الاسلامية مرفقين بمصالح الامن والحماية المدنية.

أما رئيس فرع الهلال الاحمر الجزائري باب الزوار، شتوي أحمد، فأشار الى توزيع 10 آلاف كمامة منذ بداية انتشار الفيروس إلى اليوم ناهيك عن 250 جهاز لقياس درجة الحرارة وزع خلال الشهر المنصرم، وأعلن بالمناسبة، عن “فتح ورشة خياطة في باب الزوار خلال الاسابيع المقبلة تنتج 250 كمامة في اليوم” كمساهمة من الفرع في تدعيم مساعي السلطات الحكومية ضمن اجراءات رفع الحجر الصحي التدريجي.

يذكر أن هذه العملية الواسعة النطاق تتم تحت إشراف والي ولاية الجزائر والتي تهدف إلى توزيع 130 ألف كمامة كحصة أولى تدخل ضمن إجراءات الرفع التدريجي للحجر الصحي مع ضرورة احترام الإجراءات الوقائية لمنع انتقال العدوى، لا سيما باستعمال الكمامات الواقية واحترام مسافة التباعد الاجتماعي.

خ.ب

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى