إقتصادالأخيرةفي الواجهة

الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية: إعطاء أهمية قصوى لقواعد السلامة والصيانة الدورية لضمان سلامة الركاب

  • مطار تمنراست سيشهد حركية كبيرة مستقبلا سيتم تدعيمه بمناصب شغل جديدة

تولي شركة الخطوط الجوية الجزائرية أهمية قصوى لقواعد السلامة والصيانة الدورية للطائرات لضمان سلامة الركاب، حسبما أكد عليه الإثنين بتمنراست الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية، ياسين بن سليمان.

وأوضح السيد بن سليمان بمناسبة تخليد الذكرى أل 20 لتحطم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية بمطار تمنراست، أن “الشركة تولى أهمية قصوى لقواعد السلامة الجوية وأيضا للصيانة الدورية للطائرات بهدف ضمان أمن وسلامة المسافرين عبر أسطول الجوية الجزائرية” .

وأبرز ذات المسؤول أيضا أنه “اتخذت كافة التدابير ذات الصلة بقواعد السلامة الجوية والتي ترافقها مجهودات كبيرة في مجال الصيانة الدورية والمتأنية للطائرات وأخذ كافة الاحتياطات الضرورية للحيلولة دون تكرار مثل هذا النوع من حوادث الطيران”.

وأضاف الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية خلال لقاء جمعه بعائلات ضحايا تحطم الطائرة، أن الشركة تحرص على تحسين نوعية الخدمات المقدمة للزبائن و توفير رحلات بما يستجيب لتطلعاتهم، سيما بولاية تمنراست التي سيتم تدعيم الرحلات الجوية بها بعد اقتناء طائرات جديدة.

وأشار ذات المسؤول بالمناسبة إلى أن الشركة تسجل طلبات كثيرة بخصوص زيادة عدد الرحلات في مختلف الوجهات، مذكرا بأنها متواجدة عبر 30 مطارا عبر الوطن من مجموع 36 مطارا تحصيه مصالح الملاحة الجوية.

وأكد بن سليمان أن مطار تمنراست سيشهد حركية كبيرة مستقبلا بعد تحوله إلى مطار محوري، حيث سيتم تدعيم الشركة محليا بمناصب شغل جديدة. كما سيتم ضمان فرص للتكوين للطلبة في تخصص الطيران المدني من ولاية تمنراست على مستوى الخطوط الجوية الجزائرية لترقية معارفهم في تخصصاتهم التقنية، مثلما ذكر ذات المسؤول، داعيا في ذات الوقت إلى مساعدة و مرافقة نادي “6 مارس الرياضي” الذي أسسته عائلات الضحايا لتجسيد النشاطات الرياضية المبرمجة.

ومن جهته، أشار رئيس المجلس الشعبي الولائي بتمنراست، بكاي بيكة، أنه تم سنة 2022 التكفل بنقل 1.050 مريضا ومرافقيهم عبر رحلات جوية ضمن برنامج التكفل الصحي بهم بولايات شمال الوطن. للتذكير، فإن حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية بمطار تمنراست أقنار “حاج باي أخاموك” يعود إلى 6 مارس 2003 والتي كانت تضمن رحلات جوية بين تمنراست و الجزائر العاصمة مع توقف بغرداية.

وخلف حينها هلاك 102 مسافر من بينهم ستة (6) أفراد من طاقم الطائرة وكان على متنها أيضا عناصر فريق مولودية أدريان لكرة القدم (14 لاعبا) الذي كان بصدد التنقل إلى غرداية لإجراء مباراة في كرة القدم.

وتم بذات المناسبة الأليمة إقامة مراسم الترحم على أرواح الضحايا بحضور أقاربهم والسلطات المحلية بالمعلم التذكاري بمدخل مدينة تمنراست.

 

ز.ي

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى