دوليفي الواجهة

الصحراء الغربية: الاتحاد الافريقي مدعو لإنهاء الاحتلال العسكري المغربي

دعت الناشطة الحقوقية، كاثرين كونستنتينيدس، أول أمس رئيس الاتحاد الإفريقي سيريل رامافوزا، إلى ” اتخاذ إجراءات عاجلة من داخل المنظمة الأفريقية، لإنهاء الاحتلال العسكري المغربي للصحراء الغربية.

وأكدت، كاثرين كونستنتينيدس في رسالة مفتوحة الى الاتحاد الافريقي، خلال مظاهرة للجالية الصحراوية أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أنه ” لم يعد مقبولا أن يقف الاتحاد الإفريقي في مأزق إزاء هذه القضية بين دولتين إفريقيتين” مشيرة إلى أن هذا النزاع “يضع قانون ومبادئ المنظمة على المحك”.

وقالت كونستنتينيدس في رسالتها إلى رئاسة الاتحاد الإفريقي، أنه عشية انطلاق القمة الأفريقية الاستثنائية ”لإسكات البنادق”  تبقى جميع الأساليب السابقة للاتحاد الإفريقي، لإنهاء الاحتلال من الصحراء الغربية غير كافية، مما جعل المغرب يتملص من مسؤولياته بانتهاكه الميثاق التأسيسي للمنظمة. وشددت على أن ” هذه المؤسسة القارية مدعوة إلى التعامل مع المغرب  كقوة احتلال وكمتمرد على قوانين ومبادئ الاتحاد الأفريقي”، مطالبة ب ” اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لدعم الجمهورية الصحراوية لاستعادة أراضيها المحتلة       وتجسيد شعار “حلول أفريقية لمشاكل أفريقية”.

كما جددت أيضا دعوتها إلى الاتحاد الأفريقي للضغط على النظام المغربي لوضع حد لسلوكه التوسعي والاستعماري في الصحراء الغربية، والانسحاب من الأراضي المحتلة واحترام حدوده المعترف بها دوليًا وللقانون الدولي وللمبدأ الأساسي للقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي”، والالتزام الكامل بالقرارات التي تم المصادقة عليها خلال قمم الاتحاد سنتي 2017 و 2018 التي طالبت من الجمعية العامة للأمم المتحدة تحديد موعد لتنظيم استفتاء يسمح للشعب الصحراوي بممارسة حقه المشروع في تقرير المصير تحت إشراف أفريقي ودولي.

وأضافت الرسالة، ” إن الاتحاد الأفريقي، الذي أنشأه آباؤنا المؤسسون لتحرير إفريقيا، لا يمكنه الاستمرار في التسامح مع نظام استعماري وتوسعي يبتز الدول الأعضاء الأخرى لدعم الاستعمار والتوسع في على حساب سيادة بلد آخر عضو”، مؤكدة على” ضرورة الوقوف في وجه هذا التوجه الخطير الذي يهدد جوهر الاتحاد الأفريقي وسيادة القانون والحكم الرشيد في القارة”.

ونبهت الناشطة إلى ” الحالة الكارثية لحقوق الإنسان في ظل تزايد حملات الاعتقال التعسفي، والانتهاكات الجسيمة، التي يرتكبها نظام الاحتلالالمغربي في حق الأطفال، الشيوخ والنساء وكذلك النشطاء الحقوقيين والإعلاميين” في الأراضي الصحراوية المحتلة. كما طالبت الاتحاد الإفريقي بـ ” إدانة هذه الأعمال المستمرة ودعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل أداء مهمتها في الأراضي المحتلة والتي تشهد حربا عسكرية، وفقا لما تنص عليه اتفاقية جنيف الرابعة”.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى