دوليفي الواجهة

اندلاع مواجهات شعبية حامية في الضفة ضد الاحتلال الاسرائيلي: عشرات الإصابات .. حملة اعتقالات وإخطارات بهدم المزيد من المنازل

تصاعدت موجة الغضب الشعبي الفلسطيني، الرافضة للاحتلال والاستيطان، واندلعت مواجهات شعبية حامية في الضفة، أسفرت عن وقوع عدة إصابات، في وقت قام فيه جنود الاحتلال بتنفيذ حملات اعتقال، وهجمات أخرى شملت تجريف أراضي زراعية، وتسليم اخطارات بهدم منازل.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، 7 مواطنين من بلدة بلعا شرق طولكرم بينهم أسرى محررين، بعد مداهمة منازلهم.

وذكرت مصادر محلية، إن القوات التي اقتحمت البلدة اعتقلت كلا من: محمد عماد يونس برابرة (32 عاما)، وطلال أبو ياسين، والأسير المحرر جعفر أيمن شحرور، والمحرر ثائر رضا مرعي، والمحرر ناصر خليل أبو دية، وعطية وائل محمود، والمحرر عصام غازي جيتاوي (49 عاما)، بعد أن داهمت منازلهم وتعمدت ترويع سكانها وتخريب محتوياتها.

ومن مدينة نابلس شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال، المواطن سلمان عمران من قرية دير الحطب، كما اعتقلت الأسير المحرر ليث ريان من بلدة قراوة بني حسان في سلفيت.

وأصيب، عدد من المواطنين بحالات اختناق عقب اقتحام قوات الاحتلال لبلدة سبسطية شمال نابلس، وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، إن تلك القوات اقتحمت البلدة وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت والغاز السام والمسيل للدموع، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وأضاف أن مواجهات اندلعت في المنطقة عقب اقتحام عدد من دوريات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية؛ تمهيدا لاقتحام المستوطنين للموقع الأثري في البلدة، عقب إغلاقه أمام المواطنين.

إلى ذلك فقد تصدى سكان بلدة جبع التابعة لمدينة جنين شمال الضفة، لاقتحام نفذته قوات الاحتلال، بمواجهات شعبية حامية الوطيس، أسفرت عن إصابة 6 شبان بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، بعد استهدافهم المباشر من قبل جنود الاحتلال.

وقدمت طواقم الهلال الأحمر، الإسعافات الأولية للمصابين ميدانيا، فيما نقلت بعضهم الى أحد المشافي في جنين، في وقت قام فيه جنود الاحتلال بمداهمة عدة منازل في البلدة وتفتيشها واستجوبت سكانها.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أيضا 4 شبان من مخيم الجلزون التابع لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم واعتقلت كلا من: كامل جلال نخلة، وفادي عليان، وماهر دلايشة، ويعقوب حسين، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها، وتعمدت ترويع سكانها.

كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، 3 مواطنين من بيت لحم، وهم سالم محمود الصباح (٤٧عاما) من قرية حرملة شرقا، والشقيقين أحمد ومحمد محمود أبو مفرّح (١٨ و17 عاما)، من بلدة تقوع، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.

وكالعادة قام عشرات المستوطنين بتنفيذ عملية اقتحام جديدة لباحات المسجد الأقصى، بحماية أمنية مشددة وفرتها شرطة الاحتلال الخاصة، حيث دخل هؤلاء من جهة “باب المغاربة”، وأجروا جولات استفزازية قبل الخروج من “باب السلسلة”.

في المقابل، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد الشاب المقدسي معاذ أبو عرفة، عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع، بعد أن أفرجت عنه من أحد مراكز التوقيف، شريطة أن يعود للخضوع لجلسة تحقيق الأسبوع المقبل.

وتواصلت الهجمات التي نفذتها سلطات الاحتلال، بهدف تكريس الاستيطان على أراضي الضفة الغربية، وأخطرت قوات الاحتلال، الخميس، بهدم منازل وآبار مياه وغرف من صفيح، في تجمع الجوايا شرق يطا، جنوب الخليل.

وقال منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل فؤاد العمور،  إن قوات الاحتلال أخطرت بهدم ستة مساكن، وبئرين لجمع المياه، وأربع غرف زراعية من الصفيح في تجمع الجوايا شرق يطا، القريبة من مستوطنة “ماعون”، تعود ملكيتها لعائلتي النواجعة والشواهين، بحجة عدم الترخيص، وبذريعة قربها من الشارع الالتفافي، ومستوطنات شرق يطا. يذكر أن سلطات الاحتلال هدمت وأخطرت بهدم عشرات المساكن وآبار المياه في مسافر يطا، في إطار سياستها للتضييق على المواطنين هناك وحملهم على الرحيل منها، لصالح الاستيطان.

وفي السياق، كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت، على تجريف قطعة أرض زراعية شرق قرية قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، بذريعة “البناء دون الحصول على ترخيص”، ويقول ملاك القطعة أن جرافة داهمت المنطقة وشرعت بتجريف أراضيهم المزروعة بأشتال الزيتون والمحاطة بالسلاسل الحجرية قرب الجدار الفاصل، وشرعوا بتجريف الأرض رغم وجود مساع قانونية لإبطال قرار “البناء بدون ترخيص” الذي صدر قبل عدة أيام من قبل سلطات الاحتلال وهذ الأرض التي جرفت مسجلة في الطابو واعتاد ملاكها على زراعتها، حيث يهدف الاحتلال من وراء ذلك منع المزارعين من استغلال أرضيهم م أجل السيطرة عليها ونهبها لصالح مشاريع استيطانية.

خ.ب/ وكالات

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلامية في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى