وطن

انطلاق الملتقى الحضاري العماني الجزائري الثاني اليوم

تنطلق اليوم، الاثنين بكلية العلوم التطبيقية بنزوى (قاعة نزوى)، بسلطنة عمان، فعاليات الملتقى الحضاري العماني الجزائري الثاني، تحت رعاية سعود بن سليمان بن حمير النبهاني، مستشار دولة عمان وحضور عددٍ من المكرّمين وأصحاب السعادة وضيوف الملتقى، والذي تنظّمه اللجنة الثقافية والعلمية بنادي نزوى بالتعاون مع جمعية التراث بالجزائر.

وتتضمن الندوة العلمية للملتقى عددًا من البحوث والدراسات يقدّمها نخبة من الباحثين والمؤرخين من السلطنة والجزائر، تتناول عدة مواضيع ثقافية وعلمية وتتطرق إلى العلاقات الحضارية والتاريخية بين السلطنة والجزائر.

يذكر أن الملتقى في نسخته الأولى عقد في الجزائر العاصمة عام 2017، تم خلاله زيارة الأماكن والمعالم السياحية والتاريخية، وشارك فيه نخبة من الأساتذة والمفكرين، وقال عبد الله بن محمد العبري رئيس اللجنة الثقافية العلمية بنادي نزوى: “إن اللجنة تكمل عامها السادس كمبادرة ثقافية وعلمية متألقة في سماء العلم والمعرفة حيث تسهم في نشر ثقافة نوعية تليق بمكانة بلد عظيم ذي تاريخ ضارب في القدم، تواكب شتى المناسبات الثقافية والعلمية محليا وإقليميا ودوليا، بفضل الله تعالى أولا، ثم بفضل كوكبة من أبناء عمان من أكاديميين وأدباء وشعراء نذروا على أنفسهم خدمة الساحة الثقافية والإسهام بما لديهم من علم ومعرفة في إثراء المشهد الثقافي.

تزخر النسخة الثانية من الملتقى بوفرة أوراق العمل المقدمة، حيث سيقدم الأساتذة والأدباء والمفكرون سبع عشرة ورقة علمية، تتنوع في مجالاتها بين قراءات علمية وأدبية وثقافية، وأشار الدكتور موسى بن محمد السليماني رئيس اللجنة العلمية لندوة الملتقى: سيحفل الملتقى بإقامة الندوة العلمية للتواصل الحضاري بين السلطنة والجزائر حيث تشهد تقديم سبع عشرة ورقة عمل متنوعة من جانب أدباء ومفكرين من البلدين تتطرق لعدة موضوعات، حيث يشهد اليوم الأول تقديم ثمان أوراق عمل في جلستين الأولى يترأسها الدكتور عيسى بن محمد السليماني، وتستهل بورقة عمل بعنوان الكتاب رباط متين من روابط التواصل بين المشرق والمغرب يقدمها الشيخ سلطان بن مبارك الشيباني، أما الورقة الثانية فهي التواصل الثقافي بين عمان والجزائر من خلال دراسة تاريخية يقدّمها الأستاذ الدكتور مسعود مزهودي،أما الورقة الثالثة لليوم الأول فسوف تتناول ملخص بحث ” الاجتهادات الفقهية بين الإمامين القطب والسالمي” للدكتور مصطفى باجوأما الورقة الرابعة فهي عن التواصل الحضاري العماني المغربي من خلال كتاب ” كشف الكرب ” يقدمها د.  موسى بن محمد بن عبدالله السليماني.

وفي الجلسة الثانية لليوم الأول، التي يترأسها خالد بن سعيد العيسري ستقدّم أربع أوراق عمل الأولى بعنوان التواصل الحضاري العماني المغربي من خلال كتاب ” بيان الشرع” للأستاذ الدكتور محمد بن قاسم بوحجام والثانية بعنوان التواصل بين المشارقة والمغاربة، وورقة” تواصل الشيخ العلامة جاعد بن خميس الخروصي وابنه العلامة ناصر بإباضية الجزائر نموذجا ” للدكتور محمد بن يحيى بن سفيان الراشدي أما الثالثة فهي تتحدّث عن إسهامات العمانيين في حضارة الرستميين للأستاذ الدكتور إبراهيم بكير بحاز وتختتم الجلسة بورقة عمل أخيرة يقدّمها عثمان بن راشد بن سعيد العميري وتتناول دور الشعر في التواصل الحضاري العماني الجزائري – مفدي زكريا نموذجا.

أما اليوم الثاني للندوة فيتضمن تسع أوراق عمل في جلستين الأولى برئاسة البشير موسى وفيها يتحدّث الدكتور سعيد بن عبدالله الصقري عن التواصل الصحفي والحضاري بين عمان والجزائر- جريدة النور نموذجا 1930 – 1933 والورقة الثانية بعنوان التواصل الثقافي والحضاري بين ميزاب وعمان خلال القرن 12 هـ الموافق للقرن الـ 18 م ” مراسلات إبراهيم بن بجمان الثميني إلى سليمان بن ناصر الإسماعيلي نموذجا ( يقدّمها الأستاذ الدكتور يحيى بن بهون حاج أمحمد والثالثة ستكون بعنوان الرحلات الاجتماعية بين عمان والجزائر في العصور الإسلامية وأثرها على القطرين يقدمها الدكتور ناصر بن علي الندابي، فيما ستكون الورقة الرابعة للجلسة الأولى عن المرجعية العمانية والجماعات الإباضية المغربية خلال العصر الوسيط ” دراسة العلاقات على ضوء شبكة الأفكار ” للدكتور حاج عيسى إلياس.

وتختتم الجلسات بالجلسة الرابعة التي سيديرها الدكتور عبد الله بن سعود أمبوسعيدي وتتضمن خمس أوراق عمل الأولى بعنوان الثورة الجزائرية في وجدان شعراء عمان من تقديم محمد أحمد جهلان والورقة الثانية عن العلاقات العمانية الجزائرية المتبادلة في مجال خدمة القرآن الكريم يقدّمها السيد الدكتور أحمد بن سعيد البوسعيدي فيما تتناول الورقة الثالثة القطب وعمان بعيون الإدارة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر من تقديم الدكتور بالحاج ناصر والرابعة تتناول بنية الخطاب الفني في المراسلات العمانية الجزائرية – رسائل سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي نموذجا- من تقديم خليل بن محمد بن راشد الحوقاني، وتختتم الجلسة بالورقة الأخيرة بعنوان المحاورات الفكرية بين علماء الجزائر وعمان من تقديم مصطفى بن دريسو، وعقب ذلك سيتم مناقشة التوصيات وإقامة حفل ختام الندوة.

ومن جانب ٱخر ستكون هناك زيارات لعدد من المعالم الثقافية والتاريخية بالسلطنة كزيارة مكتبة حصن الشموخ بولاية منح، وزيارة مركز منح الثقافي ومتحف بدية ومكتبة الإمام السالمي ومركز إبراء الثقافي ومركز سناوالثقافي ومكتبة وقف الحمراء ومتحف بيت الحمراء والمتحف الوطني وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وجامع السلطان قابوس الأكبر وزيارة حصن وآثار بات بولاية عبري ومكتبة الندوة العامة بولاية بهلا وبيت الغشّام ومدرسة الشيخ المعولي بولاية وادي المعاول.

ويذكر أن الملتقى تحت الرعاية الاعلامية من قناة الاستقامة الفضائية، والرعاية الذهبية من مؤسسة الرؤية للصحافة والإعلان، ومركز إبراء الثقافي، ومجوهرات بهلاء الحديثة، والرعاية الفضية من مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية، وفدق الديار، والكلية التطبيقية بنزوى، ومركز حواء التجاري.

س.و

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى