دولي

بريطانيا تفرض عقوبات تستهدف مقربين من الأسد

أعلنت بريطانيا، أمس، الاثنين فرض عقوبات على ستة حلفاء للرئيس السوري بشار الأسد بينهم وزير الخارجية ومستشارون مقربون. واندلعت الحرب الأهلية في سوريا قبل عشر سنوات ففي منتصف مارس آذار 2011 تحولت احتجاجات سلمية تنادي بالديمقراطية إلى صراع متعدد الأطراف جذب إليه قوى عالمية وأسفر عن مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب “يبطش نظام الأسد بالشعب السوري منذ عقد لأنه تجرأ على المطالبة بالإصلاح السلمي”. وأضاف “نحاسب ستة أفراد آخرين من النظام على هجومهم الشامل على المواطنين الذين يتعين عليهم حمايتهم”.

وتشمل قائمة العقوبات وزير الخارجية فيصل المقداد، ولونا الشبل مستشارة الأسد ورجلي الأعمال يسار إبراهيم ومحمد براء قاطرجي وقائد الحرس الجمهوري مالك عليا والرائد بالجيش زيد صلاح. وأوضح راب أن العقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول. وكانت الشرطة البريطانية فتحت تحقيقا ضد أسماء الأسد زوجة رئيس السوري، بتهمة دعم الإرهاب، قد يجردها من جنسيتها، بحسب إعلام محلي.

وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن “شرطة العاصمة لندن فتحت تحقيقا أوليا بحق أسماء الأسد بتهمة تحريضها وتشجعيها على أعمال إرهابية خلال الحرب في سوريا”. وأوضحت الصحيفة أنه من المحتمل أن تواجه الأسد، الحاملة للجنسية البريطانية، محاكمة وتفقد جنسيتها بعد أن فتحت الشرطة تحقيقا بحقها.

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلامية في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى