سياسة

بن فليس:”فضلت خوض معركة إقناع الجزائريين بدل الوقوف مكتوف الأيدي”

دعا المرشح الرئاسي علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، إلى العمل لتحقيق انتخابات رئاسية نظيفة وتحدد مصير الجزائر للخروج من الأزمة الحالية.

وقال بن فليس، في تجمع انتخابي له، أمس، الاثنين، إن “الاستحقاق الرئاسي المقبل يتعلق بتحديد مصير الجزائر للخروج من الأزمة، مؤكدا أنه فضل شخصيا أن يكون في قلب المعركة من أجل إقناع الشعب بأن لا مخرج للجزائر الا بعمل أبنائها والتضحية من أجلها”. وأضاف أن “الأزمة التي تعيشها الجزائر تتعلق بالشرعية، داعيا إلى جمع الجزائريين على انتخابات نزيهة ونظيفة من أجل تحقيق المواطنة والسيادة”.

وجدد بن فليس بدراسة ملفات تحسين القدرة الشرائية والدعم بالتشاور مع مختلف الشركاء في حال فوزه في الرئاسيات، رافضا إعطاء وعود غير واقعية للجزائريين. وقال إن برنامجه الانتخابي يهدف في شقه المتعلق بالسياسة الخارجية، إلى تأسيس دبلوماسية مبنية على قيم السلم والحوار وتهدئة الأوضاع في دول الجوار وعدم الاصطدام معها مع عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ودعا علي بن فليس، الشعب الجزائري لتقرير مصيره من خلال صناديق الاقتراع وعيش المواطنة كاملة. وقال خلال تجمع شعبي نشطه صباح أمس، في البيض، إن الجزائر تعاني أزمة الشرعية، مضيفا أن “شرعية المؤسسات تأتي من خلال الانتخابات النزيهة والنظيفة”. وشدد المتحدث بأن الجزائر أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الوقوف مكتوفي الأيدي، أو الخروج إلى الميدان وتقديم التضحيات والنضال من أجل استعادة الجزائر. وتابع بن فليس: “لقد فضلت أن أكون في المعركة وفي قلبها وفي قلب النضال والتضحيات، مع من يشاطرني هذا الرأي، حتى يقنع الشعب قاطبة لأن لا مخرج للجزائر من ازمتها الا بأبنائها وبالنضال والتفاني في العطاء”. ووعد بن فليس، في حال انتخابه رئيسا، بالقضاء نهائيا على التزوير، والمحاباة والتوظيف بالمحسوبية.

ز.ي

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى