ثقافة وفن

“تعبيرات من خلال الفن” معرض جزائري-فليبيني تحتضنه منصة “أرت ستيب”

بهدف خلق فضاء لتبادل الأفكار بين المشاركين

يتواصل على منصة “أرت ستيب” العالمية والمتخصصة في إقامة المعارض التشكيلية، فعاليات المعرض الدولي المشترك والاول من نوعه يجمع بين فنانين جزائريين وفلبينيين، والذي ينظمه معرض الفن الحديث والمعاصر ومنظمة “فيلارتس” الفلبينية، تحت عنوان “تعبيرات من خلال الفن”، بمشاركة 20 فنانا من البلدين يعرضون من خلاله أعمالهم التي تكشف عن هويتهم وتراثهم.

ويأتي تنظيم هذا المعرض الذي يشارك فيه من الجانب الجزائري كل من الفنان عبد الإله بوبشير، وحمزة عراب، وعائشة بنونة، وأمين بومدين، ومحمد بلعقون، وأمين بخيرة، وطارق بن عائشة، وأميرة أودة، وعبد الغني دفري، وأنس ساهل، ومن الفنانين الفلبينيين روي إسبينوزا، وليفي يو، ومارك أنتوني تاليون فيناس، وجويل جيلا، وأريس فنتشرز، وأفيك زامورا، وإلدن لومانيوج، وتشيزر مانالو، وأدا بنوبيو وتيل كروز، بهدف خلق فضاء لتبادل الأفكار بين المشاركين، من خلال تأسيس حوار مرئي حول الثقافة والفنون، ينضوي على فهم متبادَل للدور الذي يتعين على كل فرد أن يلعبه كسفير لبلده، كما أن هناك جهدا واعيا لتحقيق تواصل الفنانين مع بعضهم، من خلال عرض إبداعاتهم الفنية.

وتعكس هذه التعددية الثقافية بين الجزائريين والفلبينيين، وفق ما هو مذكور على منصة معرض “أرت ستيب” والذي يرعها كل من الجزائري عبد الإله بوبشير، وروي إسبينوزا من الفليبين، السياسة المتّبعة في فتح الحدود بين الثقافات، والترحيب بأوجه التشابه، وكذلك الاختلافات داخل المجتمعات المعنية بغض النظر عن العرق أو العقيدة أو الدين، وكذا تحقيق رؤية مشتركة لنشر الفن كأساس للتحاور، إذ يقوم الفنانون المشاركون بإشراك الجمهور لتبادل الأفكار حول القضايا العالمية، وتقديم وجهات النظر النقدية، وهذا بدوره يسهل الاعتراف بالوظيفة الإيجابية للفن في المجتمع بشكل عام.

وبالمناسبة ذكر الفنان الجزائري أن هذا المعرض الذي يستقطب مدار فنية متنوعة ومتعددة يسعى إلى التأكيد أن الحياة بألقها وقلقها بعد تجربة عصيبة ما يزال المواطنون يعيشون تداعياتها، مما يجعل الفن والثقافة ضرورة ماسة لتأمين توازنهم وأمنهم النفسي.

من جانبه، قال روي إسبينوزا أن تنظيم هذا المعرض الذي يعد الأول من نوعه والذي تحتضنه المنصة العالمية “أرت ستيب” المتخصصة في اقامة المعارض التشكيلية، يؤكد على ضرورة عودة الحياة الثقافية والفنية إلى طبيعتها قبل الجائحة باعتبار أمر ضروري لتواصل الحياة.

نسرين أحمد زواوي

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلامية في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى