في الواجهةولايات

جفاف الحنفية يؤرق سكان الأخضرية.. ووالي البويرة مطالب بالتدخل

لا يزال سكان بلدية الأخضرية بولاية البويرة يعانون أزمة حادة في التزود بالمياه الصالحة للشرب لعدة أيام، ما جعل السكان البالغ عددهم قرابة 80 ألف نسمة يعانون الأمرين من أجل توفيرها أو حتى الحصول على لتر من الماء لسد حاجياتهم اليومية المتزايدة .
رغم تواجد البلدية على مسافة 13 كلم من ثاني أكبر سد في الجزائر (سد كدية اسردون ) وكذا حفر ما يقارب الـ6 آبار لتزويد المدينة بالمياه ، إلا ان ذلك لم يشفع لسكان بلدية الخضرية، في الاستفادة من هذه المكتسبات، وهو ما جعلهم في انتظار إيصال قطرة المياه التي لم يظهر لها أثر .
وعبر السكان عن الصعوبات التي يواجهونها للحصول على هذه المادة الحيوية، رغم النداءات المتكررة الموجهة إلى السلطات المحلية، من أجل إيجاد حل دائم يضمن وصول المياه إلى حنفياتهم دون جدوى حسبهم. كما أعرب المعنيون عن امتعاضهم وغضبهم الشديدين من أزمة المياه التي يصارعونها منذ فترة، مما أجبرتهم على البحث عن سبل أخرى للتزود بالمياه، خاصة وأن هذه الفترة يكثر فيها استعمال المياه.
وفي ظل الأزمة الحالية عمد المواطنون على قطع مسافات طويلة في رحلة بحث شاقة عن المنابع الطبيعية للتزود بمياه الشرب أو شراء المياه المعدنية، والتوجه لشاحنات الصهاريج لتلبية حاجياتهم اليومية، رغم الأوضاع المادية القاهرة التي أثقلت كاهلهم وزادت الطين بلة، حيث أن ثمن الصهريج ألف دينار والعائلة الصغيرة بحاجة إلى معدل أربعة صهاريج في الشهر ، ناهيك عن تحمل عناء نقل وحمل المياه التي قد تتسبب لهم بالمشاكل الصحية، منددين بتكرار السيناريو كل سنة دون أن تأخذ الوجهات المعنية على عاتقها مسؤولية التكفل بالوضع حسبما أشاروا إليه.
ويرى آخرون ان سبب الأزمة يعود إلى اعتماد المؤسسة المعنية بتوزيع المياه على سد كدية أسردون الذي عرف نقصا كبيرا بعد شح الأمطار، في الوقت الحالي، فيما لم تتمكن الآبار التي تم إنجازها من تلبية الحاجيات، وهو ما فاقم من الأزمة، وعدم تمكين المؤسسة المعنية من تلبية حاجيات المواطنين .
وينتظر سكان بلدية الأخضرية أن تجد السلطات حلا لأزمة المياه التي أصبحت تقلق المواطن يوما بعد يوم .

أ.د

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى