الأخيرةفي الواجهة

حوادث المرور خلال 24 ساعة: وفاة 6 أشخاص وإصابة 152 آخرين

لقي 6 أشخاص حتفهم وأصيب 152 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في 123 حادث مرور عبر عدة جهات من الوطن خلال 24 ساعة الأخيرة، حسب ما أفادت به الاثنين حصيلة لمصالح الحماية المدنية.

وخلال نهاية الأسبوع، سجلت مصالح الأمن الوطني، 75 حادث مرور جسماني على مستوى المناطق الحضرية، أسفر عن وفاة شخصين، وجرح 89 آخرين، حسب ما أفاد به اليوم الاثنين بيان لذات المصالح. وأوضح المصدر ان المعطيات التي قدمتها المصالح المختصة للأمن الوطني تشير أن سبب وقوع هذه الحوادث يعود بالدرجة الأولى إلى العنصر البشري.

وفي هذا الإطار، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني دعوتها لمستعملي الطريق العام إلى توخي الحيطة والحذر أثناء السياقة، واحترام قانون المرور، يضيف البيان. وتضع المديرية العامة للأمن الوطني، تحت تصرف المواطنين الرقم الأخضر 1548 وخط النجدة 17، لتلقي البلاغات 24 سا/24 سا.

من جهة أخرى، سجل أعوان الحراسة للحماية المدنية وفاة شخصين غرقا في الشواطئ الممنوعة، الأول على مستوى ولاية عين تيموشنت يبلغ من العمر 30 سنة في شاطئ غير محروس بسيدي جلول ببلدية سيدي الصافي، والشخص الثاني بولاية جيجل وهو طفل يبلغ من العمر 14 سنة غرق بشاطئ غير محروس ببلدية ودائرة جيجل.

وفيما يخص النشاطات المتعلقة بالوقاية من انتشار فيروس كورونا قامت وحدات الحماية المدنية خلال نفس الفترة عبر كافة التراب الوطني بـ 83 عملية تحسيسية عبر 13 ولاية ( 43 بلدية) لفائدة المواطنين حيث تم تذكيرهم بضرورة احترام قواعد الحجر الصحي وكذا التباعد الاجتماعي، إضافة إلى القيام بـ 82 عملية تعقيم عبر 17 ولاية (52 بلدية)، من منشآت وهياكل عمومية وخاصة والمجمعات السكنية والشوارع.

وبشأن الحرائق قام جهاز مكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية للحماية المدنية بإخماد 18 حريقا منها 6 حرائق خاصة بالغابات و2 حريقين للادغال و6 حرائق مست الحشائش والاحراش و4 حرائق مست المحاصيل الزراعية، حيث أدت هذه الحرائق الى إتلاف 19 هكتارا من الغابات و305 هكتار من الأدغال و825 هكتار من الحشائش وكذا 9750 حزمة تبن و650 شجرة مثمرة.

وأشارت الحصيلة الى أن التدخل السريع والتجنيد الدائم لوحدات الحماية المدنية مكن من إنقاذ وحماية الآلاف من هكتارات الغطاء النباتي، وكذا حماية المواطنين وممتلكاتهم.

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلامية في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى