ولايات

خنشلة: 1204 تاجرا معنيون بالمداومة خلال يومي العيد

سخرت مديرية التجارة لولاية خنشلة 1204 تاجرا للعمل خلال المداومة المبرمجة خلال يومي عيد الأضحى، حسب ما علم أمس، الأحد من المدير الولائي للقطاع.

وفي تصريح أكد جمال حمزاوي أن مصالحه وبالتنسيق مع الأمانة الولائية للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين وغرفة التجارة والصناعة شيليا وأصحاب الوحدات الإنتاجية وممثل الاتحاد الوطني للخبازين قامت بإعداد قائمة تتضمن 1204 تاجرا يتوزعون على مختلف بلديات الولاية للعمل وضمان المداومة خلال يومي عيد الأضحى.

وأضاف المتحدث أن المديرية المحلية للتجارة سطرت برنامج عمل من أجل عملية نشر قوائم المعنيين بالمداومة بالأماكن والساحات العمومية للبلديات والمساجد بالإضافة إلى نشرها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” واضعة تحت تصرف مواطني ولاية خنشلة قائمة بأسماء وعناوين وحتى الأنشطة التي يمارسها التجار المعنيون بالمداومة خلال يومي عيد الأضحى لتسهل عليهم عملية اقتناء السلع والاستفادة من مختلف الخدمات.

وأردف حمزاوي أنه تم خلال الاجتماع الذي عقد نهاية الأسبوع المنصرم بمقر مديرية التجارة بحضور كافة الفاعلين توزيع التجار المعنيين بالمناوبة خلال يومي عيد الأضحى هذه السنة عبر مختلف بلديات ولاية خنشلة بين المواد الغذائية العامة والخضر والفواكه بـ602 تاجرا و83 مخبزة وملبنتين و6 مطاحن و511 كشك متعدد الخدمات ومحطات بنزين وقطع غيارات السيارات ونفخ العجلات المطاطية ومحلات جزارة وإطعام سريع.

وتم بالمناسبة تسخير 32 عون ميداني لمراقبة والسهر على مدى ضمان تنفيذ التجار المعنيين والتزامهم الفعلي ببرنامج المداومة خلال يومي عيد الأضحى عبر مختلف بلديات ولاية خنشلة إضافة إلى تسطير برنامج للمداومة على مستوى مقر المديرية الولائية للتجارة والمفتشيات الإقليمية بشار وأولاد رشاش وقايس يسهر على تنفيذه 23 عونا وإطارا مشيرا إلى اعتماد المديرية على مساهمة التجار للمشاركة بقوة في إنجاح برنامج المداومة من أجل تموين المواطنين بالمواد ذات الاستهلاك الواسع خلال فترة العيد.

ويتعرض التجار المعنيون ببرنامج المداومة خلال يومي عيد الأضحى في حال عدم التزامهم بتنفيذ برنامج المداومة الذي أعدته مسبقا المديرية المحلية للتجارة وفقا للمادة 11 من القانون 13-06 المعدل والمتمم للقانون 08-04 المؤرخ في أوت 2004 إلى اقتراح غلق محلاتهم لمدة 30 يوما إضافة إلى دفع غرامة مالية تصل إلى غاية 300 ألف دج حسبما أكده ذات المتحدث.

 

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلايمة في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى