في الواجهةوطن

زيارة رئيس وزراء كوريا الجنونية وراء تأجيل عرض السياسة العامة للحكومة

 

نفى الوزير الأول، أحمد أويحيى، وجود خلافات بينه وبين القصر الرئاسي، لدفعه إلى عدم عرض بيان السياسة العامة للحكومة، وبالتالي إخراجه من الباب الضيق، بحسب أطراف سياسية.

وتزامن الجدل حول منع أويحيى من عرض بيان السياسة العامة للحكومة، مع عودة مفاجئة لرئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم إلى الواجهة، من بوابة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم.

ونفت الوزارة الأولى  في بيان، الأربعاء، الأخبار المتداولة حول طلب رئاسة الجمهورية من أحمد أويحيى، عدم تقديم بيان السياسة العامة للحكومة أمام البرلمان. وكان من المقرر أن يعرض رئيس الوزراء أويحيى، في 16 ديسمبر الجاري، بيان السياسة العامة للحكومة، أمام مجلس النواب، لكن الأخير لم يتخذ الترتيبات اللازمة لعقد الجلسة، وراجت أنباء واسعة عن غضب الرئاسة من رئيس الوزراء أويحيى، وتحضيرها لإبعاده قبل نهاية العام.

وقال البيان الصادر عن الوزارة الأولى، إن “هذا التأخر في عرض بيان السياسة العامة، يكمن في الرزنامة السياسية والدبلوماسية المكثفة جدًا، فعلى سبيل الـمثال، فإن أحمد أويحيى سيستقبل من 16 إلى 18 من الشهر الجاري، نظيره في جمهورية كوريا الجنوبية”.

م.ج

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلايمة في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى