ولايات

سرطان الثدي: تنظيم سباق لتحسيس الجزائريات بضرورة التشخيص المبكر للداء

شدد منظمو السباق السنوي لتحسيس النساء حول الوقاية من سرطان الثدي الذي احتضنه السبت المركب الأولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة على توسيع حملات التوعية لفائدة هذه الشريحة من أجل التشخيص المبكر للداء.

أكدت نائب مدير بمديرية الوقاية وترقية الصحة بالوزارة، الدكتورة جميلة ندير، بأن ارتفاع عدد المشاركات في هذا السباق من سنة لأخرى يدل على “تفطن الجزائريات ووعيهن بخطورة سرطان الثدي”، ملحة على أخذ ممارسة الرياضة بعين الاعتبار بالنسبة للمصابات وغير المصابات في مجال تحسين نوعية حياتهن.

وأوضحت ذات المسؤولة أنه “من الضروري جدا القيام بالتشخيص والكشف المبكر وهو أحسن بكثير من التكفل بهذا المرض الثقيل اجتماعيا وطبيا في شتى مراحله”. وأشارت من جهتها الدكتورة نصيرة بن أومشيارة من المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في مكافحة السرطان بيار ماري كوري بالجزائر العاصمة إلى تصدر سرطان الثدي الأنواع المنتشرة بالجزائر وقائمة الوفيات وأن التكفل به في مرحلة مبكر (سن 40) يؤجل تطوره بخلية الثدي لمدة ثماني سنوات .

…تسجيل أزيد من 14 ألف حالة اصابة جديدة سنويا

وحذرت ذات الاخصائية من انتشار هذا النوع من السرطان الذي يسجل أزيد من 14 ألف حالة جديدة سنويا تصيب النساء بنسبة 99 بالمائة والرجال بواحد بالمائة مما يستدعي تعزيز حملات التوعية والتحسيس حوله وسط المجتمع.

ودعا من جانبه رئيس مصلحة الجراحة بذات المؤسسة، البروفسور محسن بوبنيدر، السلطات العمومية إلى اطلاق المخطط الثاني لمكافحة السرطان بعد انتهاء مدة المخطط الاول (2015-2019 ) مع تحسين التكفل الحقيقي بالمرضى من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وشدد ذات الاخصائي من جهة أخرى على منح الاعتبار اللازم للموارد البشرية لمختلف الاسلاك التي وصفها “بالمحرك الرئيسي لتحسين التكفل الطبي بالمرضى” ووضع ميكانزمات تحفيزية لمواصلة العمل بالمستشفيات الى غاية الساعة 19 مساء بدلا من وقفه في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال، مما يحرم المواطن في بعض الاحيان من حقه في العلاج.

وأشارت من جانبها رئيسة “جمعية الأمل” لمساعدة المصابين بالسرطان، حميدة كتاب، الى أن اقبال النساء ومشاركتهن الفعالة من سنة اخرى في هذه التظاهرة التضامنية التوعوية المتمثلة في السباق مع نهاية كل شهر اكتوبر الوردي “دليل قاطع” على تفطن المجتمع وحرص هذه الفئة على التكفل بصحتها ووقايتها من سرطان الثدي.

وذكرت من جهة اخرى أن سنة 2019 شهدت مشاركة 1800 امرأة من جميع الفئات العمرية بين حاملة لسرطان الثدي واخرى في صحة جيدة وسنة 2020 لم تعرف “بتاتا” تنظيما لهذه التظاهرة بسبب انتشار فيروس كوفيد-19 ، متوقعة مشاركة “كبيرة” هذه السنة .

وقد شهدت سنة 2021 الطبعة الثانية لمشاركة الاطفال في سباق مماثل تحت شعار “أشارك لاحمي أمي” حيث كانت سنة 2019 مشاركة ازيد من 200 طفل من الجنسين من جميع الاعمار وذلك لتوعية الجيل الصاعد حول سرطان الثدي.

م.م

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى