ولايات

سوق أهراس: انطلاق قافلة تضامنية ومستلزمات طبية لفائدة سكان غزة

انطلقت أول أمس، من أمام جامعة محمد الشريف مساعدية بسوق أهراس قافلة تضامنية تضم 72 طنا من مختلف المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لفائدة الشعب الفلسطيني بغزة.

وأوضحت مديرة التجارة للولاية، دليلة بونعاس، أن هذه القافلة التي أشرف على انطلاقها والي الولاية لوناس بوزقزة بحضور رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري، محمد العيد عقوني تتكون من 6 شاحنات نصف مقطورة محملة بـ72 طنا من المواد الغذائية من سكر وبقوليات جافة وزيت المائدة وطماطم وفرينة وعجائن بالإضافة إلى 7 مولدات كهربائية و20 صندوقا يضم أدوية ومستلزمات طبية .

وأضافت المسؤولة أن هذه القافلة التضامنية ستتجه إلى قصر المعارض (سافاكس) بالجزائر العاصمة المكان الذي يتم فيه جمع المساعدات العينية من مواد غذائية ومستلزمات طبية التي سيتم جلبها من مختلف الولايات قبل نقلها لفائدة الشعب الفلسطيني.

من جهته، أوضح محمد العيد عقوني أن اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بسوق أهراس أنه تم تسخير 20 متطوعا من شباب هذه الهيئة الإنسانية ووسائل نقل لضمان مرافقة القافلة حيث سيتم تسليم الهبات من المواد الغذائية والطبية إلى اللجنة المركزية للهلال الأحمر الجزائري التي ستتكفل بمعية وزارة التجارة بتحويلها إلى قطاع غزة (فلسطين).

وحسب المصدر، فقد تم إسناد مهمة نقل المساعدات العينية في إطار هذه القافلة التضامنية للهلال الأحمر الجزائري باعتباره هيئة إنسانية يحميها القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف القاضية بحماية ضحايا الحروب باستعمال شارة الهلال الأحمر الجزائري. كما يعتزم فرع الهلال الأحمر الجزائري بسوق أهراس تنظيم قافلة محملة بمواد غذائية لفائدة الجالية الجزائرية المقيمة بولايتي الكاف وجندوبة (تونس) بالنظر إلى الظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

من جانبه، صرح والي ولاية سوق أهراس بأن هذه القافلة تندرج في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني مثمنا مساهمة المتعاملين الاقتصاديين بهذه الولاية الحدودية الذين انخرطوا في مختلف العمليات التضامنية سواء المتعلقة بمجابهة وباء كورونا أو الفيضانات التي اجتاحت مناطق عدة بالوطن. وساهم في هذه القافلة التي ستكون مساهمة إضافية لتخفيف معاناة مواطني غزة ذوو البر والإحسان وبعض المتعاملين الاقتصاديين.

 

م.م

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلايمة في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى