ثقافة وفن

فيلم “جميلة في زمن الحراك” بالمهرجان الدولي للأمم للسينما وحقوق الإنسان بموريتانيا

كشف المخرج عبد الرحمن حراث، عن اختيار فيلمه “جميلة في زمن الحراك”، للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للأمم للسينما وحقوق الإنسان بموريتانيا في دورته الأولى التي ستعقد في الفترة ما بين 20 إلى 23 ماي الجاري.

يتناول فيلم “جميلة في زمن الحراك” في سبعة دقائق من الزمن، قصة جميلة المرأة المتشردة وحقيقة معاناتها ومأساتها بعد أن رمتها الأقدار في الشارع لتجد في الحراك أملا تُسمع به صوتها وروحا تطارد بها أحلامها، آملة في تغيير جذري، من شأنه أن يعيد لها الاعتبار ويضمن لها كرامتها بعديا عن السكع  ويوميات المظلومين أو ما يطلق عليهم المجتمع دون أدني رحمة المهمشينّ أو الأشخاص بدون مأوى.

وفي تصريح سابق للمخرج لـ “الحياة العربية”  أن فيلم “جميلة في زمن الحراك” هو أول تجربة له مع الفيلم الوثائقي، ورغم أنه ميدان مجهول بالنسبة إليه، لكنه قرر خوض التجربة استنادا إلى نصائح ومساعدة المخرج سعيد ولد خليفة، فقام بجمع المعلومات اللازمة عن بطلة عمله لمدة أسبوعين لتنطلق عملية التصوير بإمكانيات بسيطة تمثلت في كاميرا 5 دي وهاتف ذكي من نوع سامسونغ 9 والصوت بهاتف ذكي أيضا. أغلب مشاهد العمل صورت في الليل لرصد الواقع الذي تعيشه جميلة، خصوصا لكونها امرأة ولكنها أثبتت بعد سنوات من التشرد أنها صنديدة وقوية.

الفيلم يقوم حسب مخرجه على قصة ديدي مبروكة، المعروفة في الشارع بجميلة، وهي امرأة كانت تعيش حياة عادية مثلها مثل غيرها، إلى أن انقلبت حياتها رأسا على عقب بعد وفاة زوجها لتجد نفسها بين الأزقة والشوارع… بعد انفجار ثورة الشارع في 22 فيفري كانت جميلة من أبرز وجوه الحراك في مدينتها آملة في بدء حياة أخرى في الجزائر الجديدة.

وحصد الفيلم عديد الجوائز على المستوى الوطني والدولي، على غرار جائزة “علي معاشي للشباب المبدع” في طبعتها الأخيرة، كما سبق له وأن افتك الجائزة الأولى في مسابقة “الجزيرة الوثائقية” للفيلم القصير من بين أكثر من 400 مشارك من 30 دولة.

نسرين أحمد زواوي

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى