ولايات

قرية أزمور أومريم تفتك لقب أنظف قرية بتيزي وزو

تحصلت قرية ازمور اومريم التابعة لبلدية تيرمتين على جائزة انظف قرية بولاية تيزي وزو لسنة 2018 حيث تم الكشف في حفل نظم بقاعة المسرح كاتب ياسين أمس عن القرى الفائزة بجائزة عيسات رابح التي اسسها المجلس الشعبي الولائي سنة 2007 لمكافأة انظف اربع قرى.

حيث افتكت قرية أزمور أومريم على أنظف قرية من بين 101 قرية مشاركة في المسابقة، واكد رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد يوسف اوشيش خلال كلمة القاها بالمناسبة ان المسابقة تنظم سنويا من طرف المجلس الشعبي الولائي وجاءت تشجيعا للقرى من اجل حماية البيئة كما تشكل حافزا قويا لقرى الولاية في التنافس فيما بينها بهدف جعل محيط منطقة القبائل اقل اتساخا مما هو عليه حاليا، مؤكدا ان المسابقة ساعدت في خلق ديناميكية التعاون والاتحاد بين السكان والتي هي عادة تركها أجدادنا، كاشفا ان مسابقة أنظف قرية توسعت لكل من ولاية بجاية وسطيف والبليدة التي من جهتها تسعى لتنظيم مسابقات سنوية لتشجيع المواطنين على المحافظة على نظافة المحيط البيئي .

وقد عادت المرتبة الثانية لقرية ايت اوسعيد التابعة لبلدية بوزقان فيما المرتبة الثالثة تحصلت عليها قرية شبابة ببترون التابعة لبلدية بونوح للتحصل قرية مكدول بلدية ترمتين على المرتبة الرابعة. وبخصوص المراتب الأخرى فقد عادت المرتبة الخامسة لقرية ثزغوين ببلدية بوجيمة لتليها قرية اث اعمرايت ببلدية بووادوا، اما المرتبة السابعة تحصلت عليها قرية اشليذين بلدية ابي يوسف، فيما عادت المرتبة الثامنة لقرية بويغزر لبلدية فريقات، اما المراتب التاسعة و العاشرة عادت على التوالي لكل من قرية ايت عيسى اويحيا بلدية ايللتن وقرية ثمكربوث التابعة لبلدية اث بووادوا.

وفي كلمة القاها والي الولاية عبد الحكيم شاطر، اكد ان تنظيم المسابقة التي تحمل اسم المجاهد رابح عيسات تفتح المشاركة لجل القرى وهو تشجيع للمحافظة على البيئة التي أضحت في وضعية كارثية بفعل يد الانسان نتيجة انتشار المفرغات العشوائية و التي شوهت الوجه الجمالي للولاية ،مشيرا ان هذه المبادرة التي جاءت في طبعتها السادسة تعكس الأهمية الكبرى التي تضعها الدولة للحفاظ على البيئة مؤكدا ان الدولة وضعت امكانيات هامة لمعالجة كافة المشاكل الناتجة عن التلوث البيئي ويتوجب اضافة إمكانيات لبلوغ الهدف المرجو و هو منح ولاية تيزي وزو بيئة نظيفة داعيا الى وجوب مواصلة العمل الجبار، وقال والي الولاية ان المسابقة التي انطلقت سنة 2013 سجلت مشاركة 39 قرية ليصل العدد في الطبعة السادسة الى 101 قرية وهو ما يعكس الأهمية الكبرى التي يمنحها السكان للبيئة و نظافة المحيط .

ض.ت

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلامية في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى