الأخيرةسياسةفي الواجهة

قوجيل يشيد بالحكمة التي يُسيّر بها رئيس الجمهورية البلاد : الجزائر تعيش مرحلة عنوانها “الحرية في القرارات المصيرية”

الجزائر يهمها استقرار وأمن مالي والنيجر

أكد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل أنّ تعزيز الترسانة التشريعية والقانونية، من شأنه الاسهام في إعطاء المفهوم الحقيقي للدولة، معتبرا أن الجزائر تعيش تحت قيادة رئيس الجمهورية مرحلة عنوانها الحرية في القرارات المصيرية، مثمّنا مختلف القرارات الهامة التي يتخذها رئيس الجمهورية في سبيل تحقيق الاستقلالية الاقتصادية ومن ثمّ تعزيز القرار السيادي للدولة وإعلاء مكانة الجزائر في المشهد الدولي.

شدد صالح قوجيل، يفي ختام جلسة المصادقة على نصي قانوني العقوبات والصناعة السينماتوغرافية على أنّ تعزيز الترسانة التشريعية والقانونية، من شأنه الاسهام في إعطاء المفهوم الحقيقي للدولة، وهو ما يرى رأي العين في تطور الجزائر الجديدة.

رئيس مجلس الأمة، عرج بالحديث حول الجدل المثار بخصوص اختيار تاريخ 7 سبتمبر 2024 موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية، مشددا على أن اختيار الموعد “تقني” محض، ولا علاقة له بأي من الفرضيات والتكهنات التي أصبح يتجاذبها البعض هنا وهناك، منوها بأن الموعد المختار سلفا لشهر ديسمبر يصادف موعد التجديد النصفي لمجلس الأمة، فضلا عن الحملة الانتخابية الرئاسية، وهو من غير المعقول تقنيا بالإضافة إلى اعتبارات تقنية صرفة أخرى.

رئيس مجلس الأمة أشاد بالحكمة التي يُسيّر بها رئيس الجمهورية البلاد، معتبرا أن الجزائر تعيش تحت قيادته مرحلة عنوانها الحرية في القرارات المصيرية، كما أنه يقوم ببناء المستقبل للأجيال القادمة برؤية نوفمبرية وهذا بإيلائه الأهمية القصوى للشباب؛ كما ثمّن مختلف القرارات الهامة التي يتخذها رئيس الجمهورية في سبيل تحقيق الاستقلالية الاقتصادية لبلادنا ومن ثمّ تعزيز القرار السيادي للدولة وإعلاء مكانتها في المشهد الدولي.

كما عرج رئيس مجلس الأمة على موضوع الذاكرة، حيث أشار إلى الصبغة الاستيطانية التي كان يتحلى بها الاستعمار الفرنسي، والذي كان يهدف بالأساس إلى إبادة شعب جزائري مسلم وتعويضه بآخر أوروبي مسيحي؛ داعيا إلى ضرورة التفريق بين الاستعمار الفرنسي والشعب الفرنسي.

وبالمناسبة، دعا صالح قوجيل ما أسماهم ببقايا الاستعمار الفرنسي من متشددي اليمين الفرنسي إلى التحلي بالعقلانية ونبذ الأفكار الاستعمارية البائدة، مذكرا بما قاله الرئيس الفرنسي ماكرون حول الموضوع “الاستعمار جريمة بحق الانسانية”.

وقارن رئيس مجلس الأمة، بين ما تعرّض له الشعب الجزائري إبان فترة الاستعمار الغاشم وما يتعرض له اليوم الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الاستيطاني الصهيوني بالقول “إنّ ما تقوم به الآلة الصهيونية اليوم هو جريمة ضد الانسانية” وإنّ ما تعيشه فلسطين اليوم وتحديدا قطاع غزة بتواجد وسائل إعلام عالمية، عاشته بالأمس الجزائر في ظل تعتيم إعلامي مطبق.

وفي إطار ذي صلة، عبر صالح قوجيل عن فخر الجزائري بـ “المواقف التاريخية لدولتنا ذات المرجعية النوفمبرية الخالدة، المدافعة عن الشعب الفلسطيني وهو ما أبان عليه، كما ذكر، موقف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أين طالب بضرورة منح الدولة الفلسطينية العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة.

وتابع قائلا: “وهو ما بات واضحا اليوم من خلال الصوت الصادح للجزائر ضمن مجلس الأمن الدولي والمكرس للدفاع عن القضايا العادلة في العالم “. كما وجه رئيس مجلس الأمة، رسالة دبلوماسية واضحة بخصوص ملف الصحراء الغربية والساحل، وتحديدا (مالي والنيجر) بأنّ الجزائر يهمها بالأساس استقرار وأمن البلدين لا أكثر، وأن تكونا مستقلتين في قراراتهما وهذا هو ديدان الدبلوماسية الجزائرية على الدوام.

م.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى