ثقافة وفن

كورونا تخطف الفنان المصري هادي الجيار

توفي صبيحة اليوم  الاحد الفنان المصري هادي الجيار، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد عن عمر يناهز 71 عاما.

وقال نقيب المهن التمثيلية المصري، أشرف زكي، إن “الجيار توفي بمستشفى، جنوبي القاهرة، وكان يعاني من فيروس كورونا وحالته الصحية غير مستقرة”، ولفت إلى أن الفنان كان يعاني من مشاكل صحية أخرى أثرت سلبا في إصابته بكورونا ما أدى إلى وفاته.

وكان الفنان أصيب بفيروس كورونا قبل 3 أيام، وجرى نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي.

وكان الفنان قد بدأ مؤخرًا تصوير مشاهده في مسلسل “الاختيار 2” مع كريم عبدالعزيز وأحمد مكي.

فيما كانت آخر أعماله مسلسل “شديد الخطورة”، من بطولة أحمد العوضي وحمزة العيلي وأحمد صيام وناهد رشدي وحسني شتا ومحمد الدقاق، ومن تأليف محمد سيد بشير.

ولد هادي الجيار في 15 أكتوبر 1949 وسط أسرة متوسطة الحال، تعلم الدقة والانضباط من والده، لذا حدد هدفه في الحياة مبكرا وقرر أن يعمل ممثلا، التحق بمعهد الفنون المسرحية عام 1970، وشاءت الأقدار أن يشاهده المخرج الكبير محمد فاضل أثناء مشاركته في أحد العروض الفنية التي يقدمها المعهد، أعجب فاضل بالشاب الصغير ورشحه لدور مهم في مسلسل بعنوان “القاهرة والناس” إنتاج عام 1972 ومن حسن حظه أن هذا العمل الاجتماعي الضخم ضم نجوما كبارا وحقق نجاحا رائعا في مصر والعالم العربي، وحدثت نقلة نوعية في مسيرة هادي الجيار عندما اختاره المخرج المسرحي جلال الشرقاوي للمشاركة في بطولة مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي جابت عروضها كل بلاد العالم العربي، وارتفع أجره من 8 جنيهات إلى 23 جنيها في الحلقة الواحدة، وأدرك أنه ممثل قادر على تقديم اللون الكوميدي والتراجيدي أيضا.

وتوالت أعمال الجيار بعد ذلك واختطفته الشاشة الفضية التي قدم خلالها ما يقرب من 25 فيلما أبرزها “لمن تشرق الشمس” (1975)، و”بائعة الحب، وعندما تشرق الأحزان، وكل شيء قبل أن ينتهي العمر”، لكنه لم يحقق النجاح الذي تمناه على الشاشة الكبيرة، فقرر العودة للدراما التلفزيونية سريعا، فقدم من خلالها أعمالا شديدة الخصوصية منها “المال والبنون، وسوق العصر، وما زال النيل يجري، وأبناء ولكن، والراية البيضاء، وكفر دلهاب، وولد الغلابة”، ليصل إجمالي عدد مسلسلاته إلى 129 عملا دراميا، وعلى خشبة المسرح قدم 7 عروض فقط؛ هي “مدرسة المشاغبين، ولما قالوا ده ولد، وقصة الحي الغربي، وأولادنا في لندن، وأحلام ياسمين، والقاهرة في ألف عام، والسفيرة عزيزة”.

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى