وطن

لجنة السياحة تستمع لانشغالات الفاعلين في مجال السياحة الصحراوية

واصلت لجنة الثقافة والسياحة والاتصال زيارتها الميدانية إلى ولايتي إليزي وتمنراست حيث تفقد الوفد البرلماني،  أول امس رفقة السيد بوعلام شلالي، الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية جانت، مركز الصناعة التقليدية بحي زلواز بمدينة جانت واطلع على محتويات معرض الصناعات والحرف التقليدية، والوقوف على مختلف النشاطات التي تقوم بها الجمعيات الفاعلة.

وبمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2971، أشرف ذات الوفد على افتتاح معرض للموروث الثقافي التارڨي بدار الشباب بوسط مدينة جانت يشمل صناعات وألبسة تقليدية إلى جانب أكلات شعبية محلية ولوحات فنية.

في هذا الإطار حيا السيد لخضر نادري، رئيس اللجنة، مختلف الفاعلين على المجهودات التي يقومون بها للحفاظ على الموروث الثقافي للمنطقة، مؤكدا وقوف لجنة السياحة كسند ومرافق لكل من يشتغل في هذا المجال بهدف الترويج للمنتوجات وتسويقها محليا ودوليا.

من جهته، اعتبر السيد الوالي مشاركة الجمعيات والحرفيين في مثل هذه النشاطات مساهمة فعالة في إبراز الإمكانيات الثقافية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، وأبدى استعداده لتقديم المساعدة بما يخدم كل سكان المقاطعة الإدارية في هذا المجال.

بعدها، عقد وفد اللجنة جلسة عمل خصصت للاستماع لمختلف الفاعلين في مجال السياحة والثقافة من وكالات سياحية وجمعيات ثقافية ومحلية ونشطاء، بحضور السيد الوالي وممثل عن وزارة الخارجية.

وقال رئيس لجنة السياحة بالمجلس الشعبي الوطني، قبل فتح المجال للنقاش، أن هذه الأخيرة تولي اهتماما بالغا للمنطقة ، وأشار إلى أن من بين أهداف الزيارة الوقوف عن قرب على المشاكل والعراقيل التي يعرفها النشاط السياحي والثقافي بالمنطقة ورفع الانشغالات والمطالب.

وتمحورت مجمل انشغالات الناشطين في هذا القطاع حول غلاء أسعار التذاكر خصوصا على الخطوط الداخلية وتذليل إجراءات الحصول على التأشيرة بالنسبة للسواح الأجانب ومشاكل الديون المتراكمة على عاتق الوكالات السياحية بسبب توقف نشاطها إبان العشرية السوداء التي مرت بها البلاد، فتح مراكز لتكوين المرشدين السياحيين إضافة إلى الترويج والتعريف بالمواقع السياحية والموروث الثقافي بالمنطقة.

في المجال الثقافي، صبت الانشغالات في إطار دعم الحرفيين وإشراك الجمعيات في المعارض الوطنية والدولية، مع الإشارة إلى عدم وجود مديرية منتدبة للثقافة ونقص المراكز الثقافية.

في رده على هذه الانشغالات أشار السيد لخضر نادري، رئيس اللجنة، إلى الالتزام المسجل لدى الجهات المختصة في النظر والعمل على تسهيل منح التأشيرة بالنسبة للسواح، إضافة إلى دعم الترويج السياحي من خلال السفارات والقنصليات الجزائرية في الخارج، كما كشف على التفكير في برمجة عمليات توأمة بين الوكالات السياحية المحلية والأجنبية.

كما التزم رئيس اللجنة، وباسم أعضاء الوفد واللجنة، برفع جميع الانشغالات والاقتراحات المطروحة للجهات المعنية ومتابعة ومرافقة حلحلتها مع مختلف القطاعات ذات العلاقة مع قطاعي السياحة والثقافة بهدف البحث عن أنجع الحلول للنهوض بهذه القطاعات الحيوية.

وكان اليوم الثاني، الاثنين 11 جانفي ، من الزيارة الميدانية للجنة الثقافة والسياحة والاتصال قد تميز بزيارة الموقع السياحي إسنديلن بالولاية المنتدبة جانت والوقوف على المناظر الطبيعية التي تحتويها المنطقة أين أكد السيد لخضر نادري، رئيس اللجنة، على ضرورة حمايتها من جهة والبحث عن السبل المثلى لاستغلالها في تطوير السياحة من جهة أخرى، وقدم، في نفس الإطار، جملة من المقترحات التي من شأنها استقطاب السياح المحليين والأجانب ومنها إمكانية إنشاء شلالات اصطناعية بما أن الموقع معروف بجباله الصخرية العالية ووفرة المياه، وإقامة مهرجانات وسباق الجمال والدراجات الرباعية.

وتوجه الوفد بعدها إلى منطقة تيكوباوين أين تفقد بعض المواقع منها أحد القبور التي تعود إلى العصور القديمة وتلقى توضيحات فيما يخص كيفية الدفن في تلك المرحلة، كما عاين معلما صخريا على شكل فيل.

وفي الفترة المسائية توجه أعضاء اللجنة إلى منطقة تينمالي لمعاينة بعض المعالم كنحوت البقرة الباكية واستمعوا لشروحات من طرف المفتش بوزارة السياحة، السيد سمير فيليبون.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى