الأخيرةسياسةفي الواجهة

مخلوف ساحل: تبني مجلس الأمن لقرار وقف إطلاق النار بغزة حدث بارز على المستوى الدولي

أكد البروفيسور مخلوف ساحل أستاذ في العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة الجزائر3،  أن تبنى مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، لمشروع قرار أمريكي ينص على وقف إطلاق نار دائم والانسحاب التام من غزة، يعتبر “قرارا مهما وحدثا بارزا على المستوى الدولي”،  خاصة و أنه نجح في تغيير موقف مجلس الأمن الذي كان سلبي تجاه الفلسطينيين منذ بداية العدوان الهمجي الصهيوني على غزة.

وخلال تدخل هاتفي له ضمن برنامج “ضيف الدولية” لإذاعة الجزائر الدولية، اليوم الثلاثاء، أشار  ساحل أن قرار مجلس الأمن الدولي حول وقف إطلاق النار بغزة جد مهم، خصوصا وأنه تضمن نقاطا مهمة جدا ومتغيرات ايجابية، قياسا بالأوضاع التي تعيشها فلسطين بشكل عام وقطاع غزة بكل خاص.

للإشارة، تبنى مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار أمريكيا يدعم خطة وقف إطلاق النار في غزة، ونص مشروع القرار الأمريكي على “وقف إطلاق نار دائم والانسحاب التام من غزة، وتبادل الأسرى والأعمار، وعودة النازحين، ورفض أي تغيير ديمغرافي للقطاع”.

كما شدد ساحل، في ذات الشأن، على ضرورة استعجال التفعيل العملي لهذا القرار في الميدان بشكل مستعجل لان الوضع لا يحتمل التأخير، مبرزا أهميته في الظرف الراهن الذي يشهد “تهالك” اقتصادي، سياسي وعسكري للكيان الصهيوني.

فمن الناحية الاقتصادية، أشار  البروفيسور ساحل، إلى أن الكيان الصهيوني يشهد انهيارا غير مسبوق، بعدما شهدت العملة الصهيونية انهيارا غير مسبوق، ناهيك عن فرار الكثير من  المستثمرين ورجال الأعمال ونقلهم لرؤوس أموالهم إلى الخارج، أما من الناحية السياسية، يعاني الكياني الصهيوني من أزمة سياسية تهدد وجوده بشكل مباشر، وأخر المؤشرات على ذلك استقالة عدد من الوزراء الذين كانوا يشكلون جزء مما يسمى بمجلس الحرب

وبخصوص، الناحية العسكرية، أكد ساحل بأن الكيان الصهيوني قد فشل فشلا “ذريعا” في تحقيق الاهداف المرجوة من العدوان على غزة، قياسا بحجم القوة العسكرية التي يمتلكها وقياسا بالدعم العسكري اللوجستيكي الذي تحصل عليه من قبل الكثير من الدول الغربية، مشيرا الى أن كل الأهداف التي أعلن عنها الكيان  لم تتحقق في أرض الواقع سواء بالتدمير الكلي لحركة حماس وما يتصل بالمقاومة أو استرجاع الأسرى وغيرها من المسائل، وما استطاع أن يحققه هو تدمير كل ما له علاقة بالحياة البشرية.

كما نوه ساحل، من جهة أخرى، بمساعي وجهود الجزائر الكبيرة لرفع الظلم التاريخي عن الفلسطينيين و القارة الإفريقية ككل، وذلك من خلال استغلال منصبها غير الدائم في مجلس الأمن للدفاع عن حق الشعوب المقهورة في العالم من بينهما الشعب الفلسطيني والصحراوي، لافتا إلى أن الجزائر كانت ومازالت ضمن الدول التي لها دور مهم على مستوى الدبلوماسية الإقليمية.

خ.لعور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى