دولي

مقتل جيش من الشرطة الأفغانية في ثلاث سنوات

 

قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن نحو 30 ألفا من قوات الأمن الأفغانية قُتلوا منذ بداية العام 2015، وهي حصيلة أكبر بكثير مما كان قد أُعلن حتى الآن.

وأوضح غني هذا الأسبوع خلال مؤتمر عبر الفيديو في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن حيث عمل مدرّسًا، أنه منذ بداية العام 2015 “خسر 28529 من عناصر قواتنا الأمنية حياتهم وأصبحوا شهداء (لضمان) حرّيتنا”. وأشار إلى أنّ 58 أميركيًا قُتلوا في الإطار الزمني نفسه.  وتسلّمت القوات الأفغانية في بداية العام 2015 مسؤولية ضمان أمن البلاد من قوات حلف شمال الأطلسي.

وقال الرئيس الأفغاني “أود أن أحيي وطنيّة قوات الأمن الأفغانية، وكل واحد منهم هو متطوع”.

وتابع “ليست لدينا خدمة إجبارية، ولا أحد مجبر. ولو لم يكُن هناك زخم وطني، لا أعتقد أن الناس كانوا سيضحون بأرواحهم مقابل راتب قدره 200 دولار”. وكان غني أعرب الاثنين عن ثقته بإمكان التوصل الى اتفاق سلام لانهاء تمرد حركة طالبان، إلا أنه حذر من أن تدخل باكستان المفترض قد يؤدي الى عداوة طويلة الأمد. وقال غني “أشعر بأن (اتفاق السلام) لم يعد مسألة إذا، بل مسألة متى”.

ليست لدينا خدمة إجبارية، ولا أحد مجبر. ولو لم يكُن هناك زخم وطني، لا أعتقد أن الناس كانوا سيضحون بأرواحهم مقابل راتب قدره 200 دولار ومؤخرا التقى ممثلون لطالبان في قطر مبعوثا من الولايات المتحدة التي تسعى إلى إيجاد طريقة لإنهاء أطول حروبها التي شنتها في 2001 عقب هجمات 11 سبتمبر.  وتنفي باكستان اتهامها بدعم طالبان وتشير إلى أنها تعاني داخليا من العنف المتطرف.

وكان مسؤولون قالوا الجمعة إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لأفغانستان يسعى لطمأنة كابول بأنها لن تستبعد من عملية السلام مع طالبان بعد أن شكت الحكومة من تعرضها للتهميش في المحادثات.  ويريد المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد أن ينضم ممثلون من المجتمع الأفغاني للمحادثات الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما بين الحكومة المدعومة من الغرب وحركة طالبان التي أطاحت بها قوات تقودها الولايات المتحدة عام 2001.  واجتمع خليل زاد، وهو دبلوماسي أميركي مولود في أفغانستان، مع قادة طالبان في قطر الشهر الماضي في محاولة لدفع المحادثات للأمام لكن طالبان دائما ما كانت ترفض المحادثات المباشرة مع الحكومة المنتخبة بقيادة غني.

وقاومت الولايات المتحدة لسنوات المشاركة في محادثات مباشرة مع المتشددين قائلة إن العملية ينبغي أن تكون “ملكا للأفغان وبقيادتهم”. وقدمت طالبان الشهر الماضي مطالب لخليل زاد شملت تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية والإفراج عن كبار قادة طالبان من السجون في أفغانستان وباكستان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى