الأخيرةصور من الفايسبوكفي الواجهةمرأة

مليكة موساوي: المرأة الجزائرية تناضل اليوم لبناء الجزائر الجديدة

أكدت مديرة قضايا المرأة بوزارة التضامن الوطني و الأسرة وقضايا المرأة مليكة موساوي أن المرأة الجزائرية تناضل اليوم لبناء الجزائر الجديدة بتحقيقها مكاسب سياسية وتعزيز دورها في المجتمع اقتصاديا ،سياسيا واجتماعيا بفضل الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

وأوضحت مليكة موساوي لدى استضافتها الأربعاء في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى أن وصول الجزائر إلى مبدأ المناصفة وتحققه على المستوى التشريعي ثم تطبيقه وتجسيده على أرض الواقع من خلال ما ستسفر عنه الانتخابات التشريعية المقبلة هو خطوة كبيرة حيث يعتبر هدف دولي يطمح لتحقيقه في أفاق 2030.

وأبرزت المتحدثة أن مبدأ المناصفة يتم تكريسه كذلك على الصعيد الاقتصادي من خلال  سوق الشغل وتشجيع النساء على تبوء مناصب المسؤولية في الدولة و المساهمة في مسار الإنتاج الوطني و الدفع بعجلة التنمية .

وأكدت موساوي على أن برنامج الحكومة خصص شقا كاملا  لحماية المرأة وترقيتها في المجال الاقتصادي وتشجيعها على ولوج عالم المقاولاتية حيث تتم  مرافقتها من فترة تشكيل الملف إلى غاية تجسيد المشروع ميدانيا ومتابعته وأردفت قائلة ” حتى المرأة الماكثة في البيت كان لها نصيب وافر حيث أصر رئيس الجمهورية على أن تدرج مجهوداتها”

وأشادت ضيفة الصباح بالحماية الدستورية التي توفرها الجزائر للمرأة من كافة أشكال العنف مقارنة بدول أخرى اكتفت  بسن بعض القوانين في هذا السياق.

..أكثر من 5 آلاف امرأة ضمن معترك التشريعيات

أفادت تقديرات أعدتها السلطة الوطنية المستقلة  للانتخابات بترشح  5743  إمرأة  للانتخابات التشريعية  المقررة في ال 12 جوان الجاري وذلك ضمن  قوائم الأحزاب السياسية و الأحرار .

ورحبت  نبيلة بن يحيي الأستاذة في العلاقات السياسية بهذا العدد الكبير  من النساء اللاتي قررن خوض معترك التشريعيات جنبا إلى جنب مع الرجل و اعتبرت ذلك  مؤشرا ايجابيا على حيوية المجتمع.

وقالت  الأستاذة الجامعية  في تصريحات للقناة الاولى إنها لاحظت بأن جل المشاركات  ضمن قوائم المترشحين ، هن من شباب الجيل الجديد  ، مضيفة بأن أغلبهن  تخرجن  حديثا من الجامعات و مصنفات ضمن طبقة النخبة المثقفة  وهو ما يمكن هذه الفئة الجديدة من النساء – في حالة الظفر بمقعد في البرلمان –  من مواجهة مختلف الرهانات و التحديات التي تعرفها الجزائر.

وبدوره توقع احسن براهمي وهو أستاذ مختص في القانون بأن المناصفة بين الجنسين في الترشيحات التي أقرها المشرع الجزائري بمناسبة صدور القانون الجديد  للانتخابات يفتح الأبواب واسعا أمام تمثيل أكبر للنساء في المجلس الشعبي الوطني.

وأكد براهمي بأنه يعتقد بان هذا التعديل يخدم حظوظ المرأة اكثر في الوصول للبرلمان على خلاف القانون السابق الذي نص فقط على تخصيص حصة الثلث لتمثيل النساء في المجالس المنتخبة.

ب.رياض

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلايمة في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى