الأخيرةمجتمع

منتدى شباب الجزائر: غرس بوهران أكثر من 14500 شجرة تخليدا لأرواح شهداء غزة

تم اليوم السبت،  بوهران، غرس أكثر من 14.500 شجرة تضامنا مع الشعب الفلسطيني في عملية شارك فيها مئات المتطوعين في إطار اليوم الأخير من فعاليات منتدى شباب الجزائر المنظم من طرف المجلس الأعلى للشباب.

وأشرف على هذه العملية رئيس ذات المجلس, مصطفى حيداوي, بمعية والي وهران, سعيد سعيود, والسلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني وأفراد من الجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والحماية المدنية بالإضافة إلى متطوعين شباب.

وقد تم غرس 14523 شجيرة ترمز إلى عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في غزة جراء العدوان الهمجي للإحتلال الصهيوني الغاشم منذ قرابة الشهرين على المدنيين العزل في القطاع و تنم عن التضامن الكبير للشباب الجزائري مع إخوانه في فلسطين المحتلة, حسب المنظمين.

وقال السيد حيداوي بأن هذه العملية التضامنية تحمل رمزيتين أساسيتين أولهما أن الشباب الجزائري يجسد الأفكار التي نوقشت خلال منتدى شباب الجزائر حول مشاركة هذه الشريحة في الحياة العامة ومنها التطوعية من خلال هذا المشروع. وتتمثل الرمزية الثانية –يضيف ذات المتحدث- في إظهار التضامن الجزائري مع الشعب الفلسطيني الأبي الذي يتعرض لأبشع أنواع القتل والتنكيل والإبادة وهذا بغرس أشجار بعدد الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الصهيوني على غزة.

كما تأتي هذه العملية للتشجير اعترافا وتقديرا لولاية وهران أيضا التي احتضنت منتدى شباب الجزائر لمدة ثلاثة أيام وما قدمته من وسائل ودعم, حسبما أشير إليه.

و من جانبه, ذكر والي وهران بأن هذه المبادرة تبين مدى تضامن الشباب الجزائري الذي شارك بالمئات في هذه العملية التضامنية التطوعية وما حضوره القوي ضمن مختلف الجمعيات المشاركة يبين, كما قال, أن الجزائر مناصرة ومتضامنة دائمة مع القضية الفلسطينية ومنددة بالاعتداءات التي يمارسها الجيش الصهيوني ضد سكان غزة.

وأضاف الوالي بأن المبادرة تعد “حركة رمزية تضامنا مع أشقائنا الفلسطينيين بعد التصعيد الصهيوني في الأيام الماضية الذي أودى بحياة الآلاف ومن واجبنا زرع موقفنا الثابت من القضية الفلسطينية لدى الناشئة”.

كما أبدى بعض الشباب المشاركين في منتدى شباب الجزائر والمتطوعين في هذه العملية التضامنية والذين حاورتهم وأج عن أملهم في أن تكون هذه الشجيرات التي زرعت كل واحدة باسم شهيد غزاوي بادرة أمل للشباب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال الصهيوني البغيض و العيش في دولتهم الفلسطينية المستقلة.

للتذكير, فقد عرف هذا المنتدى الذي تختتم فعالياته مساء اليوم السبت مشاركة أكثر من 800 شاب و شابة من مختلف ولايات الوطن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 35 سنة من أعضاء المجلس الأعلى للشباب ومن مختلف الشرائح و الفئات و من الجالية الوطنية بالخارج.

وتم التطرق في هذا اللقاء إلى محورين أساسيين يتناول أحدهما القناعات لتعزيز روح المواطنة و المشاركة في الحياة العامة و السياسية و التمكين الاقتصادي و الوعي بالبيئة الاستراتيجية و الثاني المهارات لدى الشباب و التواصل و القيادة والتخطيط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى