الأخيرةصور من الفايسبوكفي الواجهةوطن

وزير الصحة يشدد على العودة إلى التلقيح: استعدوا .. الموجة الرابعة على الأبواب

مخزون بـ 13 مليون جرعة من اللقاح ومليوني لتر من الأوكسجين لمواجهة وباء كورونا

  • التلقيح “أفضل حماية” من المضاعفات لدى المصابين بالأمراض المزمنة
  • تعميم فرض الجواز الصحي ليس من اختصاص وزارة الصحة

 

حذر وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، من الموجة الرابعة لمتحور دلتا، ودعا إلى الاستعداد الجيد لمواجهتها والبداية من خلال العودة إلى التلقيح حسب تعبيره.

وأبرز بن بوزيد، في برنامج “ضيف الصباح”، للقناة الإذاعية الأولى، الأحد، استقرار الوضع الوبائي في الجزائر حاليا من خلال تسجيل معدل 100 حالة و5 أو 6 وفيات يوميا ، لكنه دعا إلى الاستعداد الجيد لمواجهة الموجة الرابعة تفاديا –  يقول – في الوقوع بنفس آثار الموجة الثالثة التي كانت قوية ومؤلمة جدا حسب تأكيده.

وقال إن الجزائر ليست بمنأى عن الموجة الرابعة التي تعيشها بعض دول العالم حاليا ، مضيفا أنه جرت العادة أن أي موجة من هذا الفيروس تصيب أوربا إلا وتصل بعد شهرين للجزائر ” لذلك فإن الاستعداد لمواجهة هذه الموجة يتم عبر العودة للتلقيح”.

في هذا السياق، أبدى وزير الصحة أسفه للعزوف الكبير الذي تشهده عملية التلقيح رغم أنها بدأ بقوة وبلغت ذروتها في شهر جويلية الماضي بإجراء حوالي 250 ألف عملية تلقيح في اليوم. وقال أمام هذا الرقم استبشرنا خيرا ببلوغ نسبة 70 بالمائة المبرمجة سلفا بنهاية العام، لكن مع تحسن الوضع تدريجيا آخر شهر أوت بدأ العزوف عن التلقيح، إذ لم يعد يتعدى عدد الملقحين في الجزائر قاطبة 13 ألف في اليوم  في  أقصى الأحوال.

وبلغة الأرقام ، كشف بن بوزيد عن تقديم 11 مليون جرعة بينها 6 مليون جرعة واحدة وحوالي 5 ملايين لجرعتين ما يمثل 25 بالمائة من عدد السكان “وهو رقم بعيد عن الأرقام التي يوصي بها الأخصائيون (حوالي 70 بالمائة) أو حتى منظمة الصحة العالمية (حوالي 50 بالمائة) ، لذلك نوصي الجزائريين بالتلقيح ونطمئنهم بوجود مخزن كاف من اللقاح (حوالي 13 مليون جرعة)”، مشيرا إلى أنه بسبب تراكم هذا المخزون رفضنا تلقي كميات من بعض الدول الصديقة التي تربطنا بها علاقات قوية، كما رفضنا اقتناء كمية تقدر بنحو 5 ملايين جرعة إلا إذا كانت صلاحياتها ممتدة حتى  2023  حسب تعبيره.

وعاد الوزير إلى ما سماه بمعاناة القطاع الصحي من الموجة الثالثة لكورونا، مؤكدا أن الموجة فاجأت الجميع ، وأكثر ما عانينا منه –يقول- هو نقص مادة الأوكسجين حيث بلغ معدل الطلب عليها بين 30 إلى 35 لتر في الدقيقة الواحدة وهو ما رفع الحاجة لهذه المادة إلى 450 ألف لتر عندما كان عدد المرضى بالمستشفيات في حدود 9 آلاف ، بينما كان إنتاجنا من هذه المادة لا يتجاوز 240 ألف لتر ، “لكن مع نهاية جويلية بدأت الوضعية تخف تدريجيا، والحمد لله نتوفر اليوم على مخزون يزيد عن مليوني لتر من هذه المادة الحيوية”.

وبشأن إمكانية فرض الجواز الصحي مستقبلا، أكد وزير الصحة أنه سيتم مباشرة العملية لأول مرة على الجمهور الراغب في الدخول إلى ملعب شاكر بالبليدة لمشاهدة مباراة الجزائر بوركينافاسو، مضيفا أن الخطوة سيتم تقييمها لاحقا غير أن اعتماد الجواز الصحي في كل مناحي الحياة ليس من اختصاص وزارة الصحة “وكل عملنا أننا سنكون إلى جانب أي وزارة في حال رغبت بفرض العملية على موظفيها. حاليا لا نريد مزيدا من الضغط، لكن في حال ارتفاع الأرقام مستقبلا سنتخذ الإجراءات المناسبة”.

من جانب آخر، رفض بن بوزيد تحميل وزارته مسؤولية ندرة الأدوية التي تشهدها الصيدليات، مؤكدا أن وزارته لم تعد مسؤولة عن هذا الموضوع بعد تحويل الوكالة المختصة في استيراد الأدوية لوزارة أخرى.

.. التلقيح ضد كوفيد-19 “أفضل حماية” من المضاعفات لدى المصابين بالأمراض المزمنة

وفي كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الذي يصادف الـ14 نوفمبر، أكد وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، الأحد بالجزائر العاصمة، أن التلقيح ضد كوفيد-19 يبقى “أفضل حماية” من مضاعفات الوباء على صحة المصابين بداء السكري والأمراض المزمنة الأخرى.

وأوضح وزير الصحة أنه قد تم تسجيل، على مستوى المستشفيات، “نسبة كبيرة من مرضى السكري من النوع 2 تعرضوا لمضاعفات نتيجة الإصابة بفيروس كوفيد-19”.

واعتبر السيد بن بوزيد، خلال هذا اليوم الذي توأمت فيه الوزارة إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري بالتلقيح ضد كوفيد-19، أن حملة هذا العام تهدف إلى أن تكون “القوة الدافعة لتعزيز أهمية الإجراءات المنسقة والموحدة لمكافحة السكري باعتباره مشكلة صحية عالمية ووطنية”، مبرزا أهمية إدارة داء السكري لتمكين الجميع من اكتساب كفاءات في التسيير الذاتي للمرض وتعزيز القدرة على الوقاية من السكري ومضاعفاته. أضاف في ذات السياق أن الوزارة تهدف من خلال هذا اليوم، إلى إبراز أهمية التحسيس بالدور الذي يلعبه نمط العيش على الصحة، خاصة مرض السكري، مع تعزيز إجراءات تعمل على التأثير على عوامل الخطر الرئيسية، كالتغذية على سبيل المثال، من خلال اعتماد سلوكيات تساعد على التقليل من وباء السكري وتقوية المناعة في هذه الفترة من الوباء.

كما جدد السيد بن بوزيد دعوته إلى “التحسيس حول الحفاظ على الإجراءات الوقائية إلى جانب التلقيح، اللذان يعتبران أفضل الوسائل لحماية النفس وحماية الغير”، مع التوعية بأهمية المراقبة الدقيقة لمرض السكري من خلال تعزيز المراقبة الذاتية لمستوى السكر في الدم واستشارة الطبيب في أقرب الآجال من أجل بدء الإجراءات التصحيحية.

وأضاف من جانب آخر، أن “التحكم في نسبة السكر في الدم مسبقا قد يساعد في إدارة الإصابة بكوفيد-19 بشكل أفضل”. وأكد وزير الصحة في ذات السياق، أن المرحلة الحالية “تتميز بعدة تحديات تستدعي توطيد و مواصلة” الإجراءات المتخذة، من جهة، وذلك من خلال الإشراك الدائم للحركة الجمعوية، ومن جهة أخرى، التأكيد على التنفيذ الفعال لكافة الإجراءات التي تركز على تحسين التكفل بالمرضى.

.. اقتناء قريبا ثلاث عيادات متنقلة للكشف والتشخيص عن عدة أمراض

أعلن وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، الأحد، بالجزائر العاصمة، عن اقتناء قريبا ثلاث عيادات مجهزة متنقلة للكشف والتشخيص عن عدة أمراض.

أكد وزير الصحة على هامش يوم تحسيسي حول داء السكري تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة هذا الداء الذي يصادف 14 نوفمبر من كل سنة، أن الوزارة ستقتني ثلاث عيادات مجهزة متنقلة للكشف والتشخيص عن عدة أمراض ستفرد لها دائرته الوزارية برنامجا خاصا إلى جانب ميزانية وفريق طبي يسهر على تسييرها.

وستدعم هذه العيادات المتنقلة الجديدة -حسب الوزير- العيادتين اللتين تم اقتنائهما سنة 2015 في إطار الشراكة مع إحدى المخابر المتواجدة بالجزائر لتقوم بدورها بالكشف والتشخيص لبعض الأمراض عبر مختلف مناطق الوطني، مقترحا على ممثل المنظمة العالمية للصحة، الدكتور فرانسوا انغيسون بالتعاون والتنسيق، دعم هذه العيادات الثلاث والسماح لها بتقديم خدمات صحية لسكان الدول المجاورة بجنوب الصحراء على غرار دولتي مالي والنيجر.

س.ب

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلامية في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى