الأخيرةفي الواجهةوطن

أحمد بن سعادة: التربية الإعلامية سلاح فعّال لمواجهة الحروب المعرفية وضمان التماسك الاجتماعي

أكد الخبير في الشؤون الجيوسياسية، أحمد بن سعادة، يوم السبت بولاية بجاية، أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تشكل سلاحًا فعّالًا للدفاع عن النفس في مواجهة الحروب المعرفية المحتملة، وضمان تماسك المجتمع واستقراره.

وخلال محاضرة نشطها ضمن أشغال “منتدى بجاية للفكر والحوار” بدار الثقافة، تحت عنوان “الجزائر: الثقافة والحرب المعرفية”، أوضح بن سعادة أن التربية الإعلامية تمكّن الأفراد من كشف تقنيات التلاعب والتضليل المعتمدة في حملات زعزعة استقرار الدول.

وأشار المتحدث إلى أن الحرب المعرفية، باعتبارها أحد أوجه حروب الجيل الرابع، تعتمد على توظيف المعلومة كسلاح، محذرًا من خطورة المعلومات المزيفة والأخبار المضللة التي يتم تداولها بغرض ضرب الاستقرار الداخلي وإضعاف الثقة المجتمعية.

وشدد الخبير في الشؤون الجيوسياسية على ضرورة توحيد الصفوف كشعب واحد للدفاع عن الاستقلال الوطني، الذي دفع الجزائريون ثمنه غاليًا، داعيًا إلى تعزيز الوعي الجماعي واليقظة الإعلامية في مواجهة مختلف أشكال الاستهداف المعرفي.

وفي السياق ذاته، أكد بن سعادة أن الثقافة تمثل ساحة الصراع الأساسية في الحروب المعرفية، ما يستدعي الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية لمناعة المجتمع وقدرته على التصدي لمحاولات الاختراق الفكري.

ل.خ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى