أدب اليافعين عنوان الدورة الثانية : “معرض بُساط للكتاب” يُطلّ من القاهرة على القضية الفلسطينية

يُطلّ “معرض بُساط للكتاب” في دورته الثانية على القضية الفلسطينية والحياة اليومية في ظلّ الاحتلال الصهيوني، من خلال لقاء مع أطفال فلسطين بالتعاون مع “اتحاد المرأة الفلسطينية” في مصر، يُقام بين الواحدة والخامسة من مساء هذا الخميس ويلي النشاطَ عرضُ أربعة أفلام فلسطينية قصيرة: “مفقود”، و”زي النكبة”، و”الطريق إلى فلسطين”، و”رحلة كنباي”.
وعلى جدول الأيام المُقبلة من المعرض خمس ورشات هي “ارسم قصّتك” مع التشكيلية ولاء خليفة، و”أساسيات كتابة رواية لليافعين” مع الروائي والكاتب أحمد قرني، و”أساسيات صناعة محتوى يوتيوب” مع الكاتبة مي مجدي، و”تخيّل نفسك بمفردك في العالم” مع علي قطب، و”أساسيات تصوير بالموبايل” مع دعاء عادل، وندوة “تحوّلات أدب اليافعين” بمشاركة الكاتبَين زينب العسّال وعبد الرحمن نور الدين.
أمّا اليوم الأخير من “معرض بُساط للكتاب”، الجمعة المقبل، فيتضمّن ندوة بعنوان “افتح الشبّاك: تجارب ثقافية ملهمة من المحافظات”. تعرض الندوة مبادرات ثقافية خارج القاهرة لتنمية المجتمع والحفاظ على التراث، ويُشارك فيها كلٌّ من آيات عبد الدايم، مؤسِّسة “مركز جروان” بالمنوفية، وعلي سيّد من “شركة بحار” بالقصير، كما يُقام في اليوم نفسه حفلٌ غنائي يُقدّمه “كورال عبّاد الشمس” التابع لـ”اتحاد المرأة الفلسطينية” في القاهرة، ويليه عرض من تقديم “فرقة مساحة” لفنّ الحكي.
الدورة الثانية من “معرض بُساط للكتاب” يُنظّمها “مركز بُساط الثقافي” في مقرّه بميدان حدائق القبّة في القاهرة، في محاولة لتعزيز الأنشطة الثقافية في منطقة لا تصلها عادةً النشاطات الثقافية التي تتركَّز في وسط البلد وأماكن أُخرى ذات طابع مركزي. وشهد اليوم الأوّل من المعرض، الذي يتواصل حتى الثاني من الشهر المُقبل، ثلاثة لقاءات: “ورشة حكي: حكاية من ألف ليلة وليلة” قدّمتها دعاء الشريف، وورشة خيال الظلّ قدّمتها “فرقة ومضة”، وندوة “أدب اليافعين “.
وتُركّز دورة هذا العام على أدب اليافعين، لأنّ الأطفال والبالغين حسب المنظمين عادةً ما يتمّ التوجّه إليهم، لكن تبقى هناك فجوة في التعامل مع فئة اليافعين، وهُم الشريحة التي تتحرّك من خلال الهواتف الذكيّة أكثر من الكُتب أو أيّة وسائل معرفية أُخرى، و عليه يتم عبر هذا الحدث مخاطبتهم وتقديم مقاربة عن عوالمهم، خصوصاً أنّ توقيت المعرض يتزامن مع العطلة الصيفية.
كما أن الندوات المنظمة تُخاطب صانعي الكتب من رسّامين وكتّاب ودُور نشر، وكذلك الحال مع جيل منتصف التسعينيات حتى منتصف العقد الأوّل من الألفية الثالثة ، المُنفتح على الكثير من مصادر المعرفة، ومؤخّراً بدأت التظاهرات الكبرى تلتفت إلى هذه الشريحة .



