ثقافة وفنفي الواجهة

أشرف على افتتاح المعرض الفني الختامي للإقامة الإفريقية “حوار وإبداع إفريقي”.. بللو: الجزائر تسعى لتكون مركزا جامعا لحماية الثقافة والتراث الإفريقي

أشرف وزير الثقافة والفنون السيد زُهير بٓللو أمسية الاثنين ، على افتتاح المعرض الفني الختامي للإقامة الإفريقية “حوار وإبداع إفريقي” المنظم من طرف الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي بالمتحف الكبير لإفريقيا – فيلا بولكين – بحسين داي -العاصمة- وذلك في إطار البرنامج الثقافي والفني المواكب لفعاليات المعرض الإفريقي للتجارة البينية.

قام الوزير بجولة عبر مختلف أجنحة المعرض، حيث تبادل الحديث مع الفنانين المشاركين واطلع على أعمالهم التي تنوعت بين لوحات تشكيلية وإبداعات بصرية معاصرة، عكست تنوع المرجعيات الثقافية الإفريقية ووحدة رسالتها الإنسانية.

وفي تصريح صحفي، أكد الوزير أن الجزائر، التي كانت بالأمس قاطرة حركات التحرر في إفريقيا، تسعى اليوم لتكون مركزا جامعا وموحدا للجهود الإفريقية لحماية الثقافة الغنية والتراث العريق الذي تحظى به، من محاولات النهب الممنهج والسطو المتعمد، مبينا أن هذه الفعاليات تمثل رهانا استراتيجيا لترسيخ حضور إفريقيا في الساحة الثقافية الدولية.

وأضاف أن البعد الاقتصادي للثقافة يشكل محورا أساسيا في رؤية وزارة الثقافة والفنون، من خلال دعم الصناعات الثقافية والإبداعية ودمجها في الدورة الاقتصادية الإفريقية، مشيرا إلى أن سوق الفن يعد من الأسواق الواعدة في إفريقيا لما يحمله من إمكانات اقتصادية هائلة وفرص استثمارية مهمة، الأمر الذي يستدعي استحداث آليات جديدة لتنظيمه وتطويره بما يضمن للفنانين فضاءات أرحب للعرض والتسويق، ويحول الإنتاج الفني إلى قيمة مضافة تعزز مكانة الثقافة في مسار التنمية الاقتصادية القارية، مؤكدا أن الجزائر ماضية بعزم في جعل الثقافة رافعة حقيقية للتنمية المستدامة وفضاء للتلاقي والحوار بين الشعوب.

واختتم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على أن الثقافة ستبقى أحد أعمدة السيادة الوطنية، وجسرا متينا يربط إفريقيا بمستقبل أكثر إشراقا يقوم على الإبداع والوحدة والازدهار.

يذكر أن حفل الافتتاح جرى بحضور كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالشؤون الإفريقية، السيدة سلمة بختة منصوري إلى جانب عدد من سفراء الدول الإفريقية والأوروبية، ما أضفى على التظاهرة بعدا دبلوماسيا وثقافيا يعكس مكانة الجزائر كجسر للتواصل الإبداعي بين إفريقيا والعالم.

وعرف المعرض مشاركة نخبة من الفنانين الشباب القادمين من موريتانيا، السنغال، الكاميرون، و الصحراء الغربية، حيث احتضنتهم -فيلا عبد اللطيف- ضمن إقامة فنية متميزة أفضت إلى إنتاجات تشكيلية وإبداعية تجسد قيم الحوار وتبرز غنى المشهد الفني الإفريقي المعاصر.

و. ي

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى