إقتصادفي الواجهة

أمين منتدى الدول المصدرة للغاز: قمة الجزائر مهمة لدعم “السيادة”

  • صناعة الغاز الطبيعي تواجه تحديًا ملحًّا لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة

قال أمين عام منتدى الدول المصدرة للغاز محمد حمال، إن القمة السابعة لرؤساء الدول والحكومات المقبلة في الجزائر -العضو المؤسس في المنتدى- التي من المنتظر عقدها خلال مارس المقبل (2024)، تكتسب أهمية كبيرة.

وأضاف، في تصريحات للقناة الإذاعية الأولى،  أن الجهود المبذولة من قبل الجزائر في التحضير لهذا الحدث المهم تحظى بتقدير كبير من جانب المنتدى، الذي يضم 19 دولة، تمثل نحو 70% من احتياطيات الغاز العالمية، و40% من إنتاجه.

وأوضح أمين عام منتدى الدول المصدرة للغاز أن عام 2022 شهد اعتماد إستراتيجية طويلة المدى تهدف إلى جعل الغاز موردًا رئيسًا للتنمية المستدامة، لافتًا إلى أن مهمة المنتدى تتمثل في دعم الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها الغازية، والمساهمة في التنمية المستدامة وكذلك أمن الطاقة.

..أهمية القمة في الجزائر

قال محمد حمال، إن القمة المقبلة في الجزائر تتيح للرؤساء وقادة الدول فرصة فريدة لمناقشة التحديات العالمية في مجال الطاقة، والتطورات في سوق الغاز؛ إذ تأتي خلال وقت حاسم، لتتناول موضوعات مهمة، مثل الأزمات الجيوسياسية والاقتصاد ووظائف السوق.

ولفت إلى أن القمة ستناقش أيضًا موضوعات التكنولوجيا والاستثمار والتمويل وتحول الطاقة، كما تسلط الضوء على الحوار مع الدول المستهلكة، وكذلك الأنشطة متعددة الأطراف، مثل تلك المتعلقة بتغير المناخ والتنمية المستدامة، وفق الفيديو الذي نشرته الإذاعة الجزائرية.

وأوضح أن قمة منتدى الدول المصدرة للغاز تعمل على تعزيز الحوار بين الدول الأعضاء، وتوفر كذلك منصة للمناقشات الثنائية، وأخيرًا تقدم توجيهات إستراتيجية على مستوى عالٍ، وتبرز وحدة الدول الأعضاء، من خلال اعتماد إعلان القمة، بما يعكس الالتزام المشترك تجاه التحديات العالمية، والفرص في قطاع الغاز الطبيعي.

وأضاف: “أسواق الغاز الطبيعي تشهد تحولات جوهرية، مدفوعة بصدمات متتالية خلال السنوات الـ4 الماضية؛ إذ أدت جائحة كورونا في عام 2020 إلى انخفاض الأسعار بشكل كبير، وكذلك تراجع الطلب، ثم بعد ذلك التعافي الاقتصادي في 2021، والتوترات الجيوسياسية في 2022؛ ما أسفر عنه ارتفاع قياسي لأسعاره”.

وخلال 2023، وفق محمد حمال، انخفضت الأسعار أكثر في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي والشتاء الدافئ بشكل عام، وكذلك ارتفاع مستويات تخزين الغاز، وفق التصريحات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وتابع: “ارتبطت التحديات الأخرى بالتضخم المرتفع عالميًا، وكذلك ارتفاع أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية الجديدة، والعقوبات الاقتصادية والمنافسة من الوقود البديل، المدعوم بسياسات طاقة أكثر تفضيلًا والدعم المالي المقدم لها، ثم عاد الأمن الطاقي إلى قمة أولويات صانعي السياسات”.

..مصدر طاقة رئيس

قال أمين عام منتدى الدول المصدرة للغاز، إن الغاز الطبيعي معترف به حاليًا باعتباره مصدر طاقة رئيسًا للاستجابة لثلاثي الطاقة، المتمثل في: كيفية ضمان الأمن الطاقي. تحمل التكاليف. تحقيق الاستدامة.

بالإضافة إلى ذلك، وفق محمد حمال، يُعَد الغاز الطبيعي شريكًا رئيسًا وطبيعيًا لمصادر الطاقة المتجددة، ويوفر لها الدعم والاستقرار، كما أنه مادة خام أساسية في إنتاج الأسمدة، ومن ثم يُسهِم في الأمن الغذائي العالمي ومكافحة الجوع.

وأضاف: “مع ذلك، ما زال هناك مفهوم خاطئ بأن الاستثمار في الغاز الطبيعي يتعارض مع مكافحة تغير المناخ، ولكن هذا المفهوم المضلل يعاقب بشكل غير عادل الدول النامية، وخاصة في أفريقيا؛ إذ يعرقل طموحاتها المشروعة في استغلال مواردها الغازية بوصفها وسيلة للقضاء على الفقر، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

..الغاز الطبيعي

ولفت أمين عام منتدى الدول المصدرة للغاز إلى أن صناعة الغاز الطبيعي تواجه تحديًا ملحًّا لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة في سلسلة إمداداتها، ولا سيما تقليل حرق الغاز وخفض انبعاثات الميثان، وتوسيع نطاق التقنيات الأنظف، مثل احتجاز الكربون وتخزينه واستعماله.

وتابع: “قد تكون سياسات الطاقة في الدول المستهلكة، لها تأثيرات بعيدة المدى في الإنتاج والتجارة وديناميكيات أسعار الغاز؛ لذلك من المهم تعزيز الحوار وتقويته مع الدول المستهلكة، ومع المنظمات ذات التفكير المماثل”.

..إعلان قمة الجزائر المرتقب

أشار أمين عام منتدى الدول المصدرة للغاز محمد حمال، إلى تصريحات وزير الطاقة محمد عرقاب، بشأن إعلان قمة الجزائر المنتظر، موضحًا أنه جرى تكليف مجموعة عمل رفيعة المستوى، مكونة من ممثلين عن الدول الأعضاء، لإعداد مسودة الإعلان تحت رئاسة الجزائر.

وأوضح أن إعلان قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، الذي يُعَد حاليًا، يشهد تقدمًا جيدًا، وهناك روح إيجابية وبنّاءة وتعاونية، وفق التصريحات التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وعن أهمية تدشين مقر معهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر، قال محمد حمال إن المعهد مهم للغاية؛ إذ إنه يأتي نتاج اتفاق دول المنتدى على توسيع تعاونها على المستوى الإستراتيجي والتكنولوجي؛ حيث إن له 4 أهداف، وهي:  توفير إطار للتعاون العلمي والتكنولوجي بين الدول الأعضاء. تشجيع استعمال التكنولوجيا والتطوير على طول سلسلة قيمة الغاز لتحسين التنافسية بالسوق العالمية.  إجراء برنامج بحثي حول التكنولوجيات المتعلقة بالغاز.  توفير التدريب التقني للعاملين في مجال الغاز بالدول الأعضاء.

س.ب

++++++++++

نظرا للحركية الاقتصادية التي تعرفها البلاد

ارتفاع الاستهلاك الوطني للمواد البترولية إلى أكثر من 18 مليون طن خلال 2023

  • منح 112 ترخيصا لإنشاء محطات خدمات نفطية

بلغ الاستهلاك الوطني للمواد البترولية 1ر18 مليون طن خلال السنة الماضية 2023، مرتفعا ب5ر3 بالمائة مقارنة ب 3ر17 مليون طن تم استهلاكها خلال 2022، بالنظر للحركية الاقتصادية التي تعرفها البلاد، حسبما أفاد به رئيس سلطة ضبط المحروقات “ARH”، رشيد نديل.

وأوضح السيد نديل، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية ، أنه ينتظر”تواصل هذا النمو في الاستهلاك خلال السنوات المقبلة”، مؤكدا أن “قدرات الإنتاج الوطنية قادرة على تلبية هذا ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى