ثقافة وفنكتب

“أيام الشارقة المسرحية” تصدر كتابا تكريميا عن الفنان جاسم النبهان

بمناسبة فوزه بـ "جائزة الابداع المسرحي العربي"

أصدرت “أيام الشارقة المسرحية” في دورتها الحادية والثلاثون، وبمناسبة تكريم الفنان الكويتي القدير جاسم النبهان، ومنحه “جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، كتابا تكريميا يسلط الضوء على مسيرة الفنان المتميزة والثرية التي تجاوزت خمسة عقود.

تضمن الكتاب الذى أعده الناقد الفني عبد الستار ناجي، الذي سبق له وأن انجز لأيام الشارقة المسرحية مجموعة من الكتب حول كل من الفنانين “عبدالحسين عبد الرضا” و”سعاد عبدالله” و”محمد المنصور” و”ابراهيم الصلال “، شهادات لعدد بارز من نجوم المسرح والسينما في العالم العربي، الذين عرفوا جاسم النبهان، أو شهدوا مراحل من تجربته الفنية الرائدة، وجوانبها المتعددة.

ويعتبر الكتاب الذي يقع في 160 صفحة، بمثابة الوثيقة الشاملة لمسيرة هذا النجم القدير عبر المعلومات والصور النادرة وايضا الحوار المطول الشامل الذي يغطي رحلته الفنية على مدي اكثر من نصف قرن من الزمان.

وفي تصريح خاص، ثمن الفنان القدير جاسم النبهان مبادرة ايام الشارقة المسرحية بتكريمه اولا وبهذا الاصدار المتميز الذي سيكون بمثابة الوثيقة للأجيال المسرحية والفنية في العالم العربي، كما اشاد بالجهود التي بذلها الناقد الفني عبدالستار ناجي والذى وصفه النبهان بانه أحد أبرز النقاد الفنيين في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي العربية .

يذكر، أن الفنان جاسم النبهان، هو ممثل ومخرج مسرحي وتلفزيوني رائد، تعلم التمثيل في المعهد المسرحي الذي أسسه الفنان المصري الراحل زكي طليمات في الكويت، مطلع ستينيات القرن الماضي، وانتسب إلى فرقة المسرح الشعبي في الكويت سنة 1964، وأول مشاركة تمثيليَّة له مع الفرقة كانت في مسرحيَّة “الجنون فنون” من تأليف عبد الرحمن الضويحي للمخرج خالد الصقعبي، ثم شارك في مسرحيَّة “يمهل ولا يهمل” (1966) التي كتب نصها صالح موسى وأخرجها عبد الرحمن الضويحي، ويرد النبهان شهرته كممثل إلى بطولته مسرحيَّة “العلامة هدهد” سنة 1970 من تأليف صالح موسى وإخراج إبراهيم الصلال، وفي الفترة 1979 – 1982 توجه النبهان إلى الإخراج المسرحي، حيث قدم على التوالي مسرحيَّة “العاجل يقول أنا”، تأليف فوزي الغريب، ثم مسرحيَّة “3 في 3″، تأليف رضا علي حسين، و”زوجة من سوق المناخ” تأليف إبراهيم العواد.

وخاض خلال عقد الثمانينيات جملة من التجارب التمثيليَّة في ما يعرف بـ “المسرح الخاص”، لاسيما مع فرقة المسرح الكوميدي الكويتي، في أعمال مثل “دقت الساعة”، و”حامي الديار” تأليف مشترك لسعد الفرج وعبد الأمير التركي، وإخراج الأخير، كما شارك النبهان بالتمثيل في أعمال مسرحيَّة وجدت رواجا عربيا خلال فترة السبعينيات، وهي من إخراج بعض أساتذة معهد الكويت المسرحي، مثل سعد أردش الذي قدمه في مسرحيَّة “رسائل قاضي إشبيلية” (1975)، وكذلك المخرج أحمد عبد الحليم الذي عهد إليه بدور أساسي في مسرحيَّة “مغامرة المملوك الجابر” (1976) التي يعدها النبهان من أهم تجاربه الأدائيَّة، وفي سنة 2009 شارك النبهان بالتمثيل إلى جانب 25 ممثلاً وممثلة من ثقافات متعددة، في مسرحيَّة “ريتشادر الثالث.. مأساة معربة” للمخرج الكويتي سليمان البسام، التي عرضت في بلدان عربيَّة وغربيَّة عدة، ومن بين أحدث العروض التي شارك فيها بالتمثيل مسرحيَّة “دربج خضر” (2018)، من تأليف وإخراج خالد الراشد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى