
تنديد بتمسك “السلطة الفعلية” بالإنتخابات
دعا رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، محسن بلعباس، إلى إستدعاء رئيس الجمهورية السابق، عبد العزيز بوتفليقة، للمثول أمام العدالة.
وجاء في بيان، توج إجتماع الأمانة الوطنية للأرسيدي، أن شن حملة التطهير والمحاسبة التي عرفتها البلاد مؤخرا، لا تعدو كونها “كاميرا خفية”، لتمييع الرأي العام عن الحقيقة، وأضاف قائلا: “ومن الممكن إستغلال الإعلام المقيد، في كسر تظاهرات الحركة الشعبية”. وتابعت التشكيلة السياسية التي يقودها بلعباس: “تمهيدًا للخرجات الأخيرة للمتحدث باسم السلطة الفعلية. فلا يزال قائد الجيش يريد فرض آرائه وحلوله بالتهديد والوعيد والهجوم على كل التيارات السياسية التقدمية والنشطاء الذين يطالبون بمسار حقيقي لبناء دولة القانون”.
وثمن التجمع أجل الثقافة والديمقراطية، دور الشباب الجزائري في الحراك الشعبي، والذي برهن على نضجه وتصميمه وعلى قوة تحمله، كما ندد بتمسك السلطة الفعلية بالإنتخابات التي تضع في صلبها الصراع من أجل السلطة، حسب وصفه، معتبراً أن النظام الذي دمّر البلاد لا يمكن له أن يقودها إلى النور بمجرد تغيير وجوهه. ودعا الحزب الذي يرأسه محسن بلعباس، إلى كسر وإحباط مخططات ومريدي الثورة المضادة، مُتابعا “إن الذعر الذي إستبد بمراكز القرار في هذه الجمعة الرابع عشر من المظاهرات يبيّن أن عزيمة الشعب هي السبيل الوحيد للإجهاز على نظام سياسي لم يُقِم لجوره وظلمه حدودا”.
ب. ر


