Site icon الحياة العربية

التقسيم الإداري الجديد سيكون له انعكاسات ايجابية في دفع التنمية وتقريب الإدارة من المواطن

بعد مصادقة مجلس الوزراء على قرار استحداث 10 ولايات جديدة بالجنوب و44 مقاطعة ادارية بالهضاب العليا يتوقع المراقبون أن يكون لهذا التقسيم الاداري الجديد انعكاسات ايجابية فيما يتعلق بتقريب الادارة من المواطن ودفع عجلة التنمية في هذه المناطق.

ويأتي مشروع ترقية 10 ولايات منتدبة إلى ولايات كاملة الصلاحيات استجابة لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة المواطنين من مناطق حدودية مع تعزيز اللامركزية  والاستفادة من مزايا الاقاليم بطريقة متوازنة.

واعتبر الخبير الاقتصادي عبد الرحمان عية أن  قرار الدولة بالرفع من عدد ولايات الجنوب من 9 ولايات إلى 19 ولاية جاء تتويجا لمسار تطوير التنظيم الاقليمي للبلاد بما يتناسب والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها الجزائر خلال العشرية الماضية.

وأضاف عبد الرحمان عية  أن هذا التقسيم الإداري يعتبر بمثابة تسهيل لعملية تسيير الولايات من منطلق أن  تكون لدينا قراءة حقيقية وقريبة من احتياجات مواطني هذه الولايات.

كما يرى الخبير أن عملية تجسيد هذا القرار قد تعرف صعوبات مالية لأن تحويل ولاية منتدبة إلى ولاية كاملة الصلاحيات تتطلب تخصيص ميزانية معتبرة لتمويل مختلف المشاريع وهذه النفقات ستكون –حسبه- على عاتق الحزينة العمومية.  وصادق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم رئاسي  يتضمن انشاء مقاطعات ادارية في الهضاب العليا ووضع القواعد الخاصة بها.

م.م

Exit mobile version