الحكومة تواصل دراسة تنظيم الإنتاج السمعي البصري وتبحث آليات التكفل بالأطفال المسعفين والتكيف مع التغير المناخي

ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، هذا الأربعاء، اجتماعًا للحكومة خُصص لمواصلة دراسة مشروع المرسوم التنفيذي المتعلق بشروط وكيفيات ممارسة الإنتاج السمعي البصري، إلى جانب الاستماع إلى عرضين يهمان برامج التكفل بالطفولة المسعفة والمخطط الوطني للتكيف مع المناخ، حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

وأوضح البيان أن الحكومة واصلت، في مستهل الاجتماع المنعقد بتاريخ 21 جانفي 2026، دراسة مشروع المرسوم التنفيذي الذي يندرج ضمن استكمال إصدار النصوص التطبيقية لأحكام القانون المتعلق بالنشاط السمعي البصري.

ويهدف هذا النص إلى وضع إطار تنظيمي متكامل لممارسة نشاط الإنتاج السمعي البصري وتصوير الأعمال السمعية البصرية، بما يضمن ضبط الممارسة المهنية وتنظيمها، إلى جانب إدماج الحلول والوسائل الرقمية ضمن مسار إيداع ومعالجة الطلبات ذات الصلة، بما يعزز الشفافية والفعالية.

ومن جهة أخرى، استمعت الحكومة إلى عرض يتعلق بالآليات والبرامج المقترحة من أجل التكفل المسؤول والمستدام بالأطفال المسعفين الذين تجاوزوا سن 18 سنة، وهي فئة تحظى باهتمام خاص من قبل السلطات العمومية.

ويهدف هذا البرنامج إلى مرافقة المعنيين وتمكينهم من تحقيق الاستقلالية والاندماج المهني والاجتماعي المستدام، من خلال وضع إطار خاص يراعي احتياجاتهم ويزيل العراقيل التي قد تعيق إدماجهم في المجتمع.

وفي ختام الاجتماع، استمعت الحكومة إلى عرض حول المخطط الوطني للتكيف مع المناخ، الذي يُعد أداة استراتيجية لتعزيز قدرة الجزائر على مواجهة آثار التغيرات المناخية والتحديات البيئية المرتبطة بها.

ويحدد هذا المخطط جملة من التأثيرات المحتملة لتغير المناخ على الموارد المائية، والفلاحة، والصحة، والنظم البيئية، كما يقترح أدوات عملية من بينها رسم خرائط المخاطر وإعداد خطط تكيف محلية، بما يدعم الجهود الوطنية في مجال الاستدامة البيئية.

ل.خ

Exit mobile version