الرالي السياحي الوطني للموتوكروس والطيران الشراعي يعزز إشعاع المنيعة كوجهة للسياحة الصحراوية

يشكل الرالي السياحي الوطني لـالموتوكروس والطيران الشراعي في طبعته التاسعة حدثًا رياضيًا وسياحيًا بارزًا، يساهم في الترويج للمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها ولاية المنيعة، لاسيما بالوسط الصحراوي الذي بات وجهة مفضلة لعشاق المغامرة والرياضات الميكانيكية.
ويعرف هذا الموعد الوطني مشاركة متنافسين من عدة ولايات، ما يعكس جاذبية الرالي وقدرته على استقطاب هواة هذا النوع من الرياضات، حيث يندرج تنظيمه ضمن الجهود الرامية إلى تنويع المنتوج السياحي وربط النشاط الرياضي بالترويج للوجهة الصحراوية.
كما استقطبت التظاهرة عددًا معتبرًا من الزوار والمشاهدين القادمين من مختلف مناطق الوطن، للاستمتاع بالمنافسات والعروض المقدمة، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بالسياحة الداخلية ويبرز في الوقت ذاته تنوع الجزائر الجغرافي والمناخي واتساع مساحتها، إلى جانب غناها الثقافي وتعدد عاداتها وتقاليدها.
ويعتمد الرالي على مسارات مختارة بعناية تبرز الخصوصيات الطبيعية للمنطقة، مع احترام معايير السلامة والتنظيم المحكم، وذلك في إطار تنسيق محكم بين نادي الغزال الصحراوي للرياضات الميكانيكية، والاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، ومديرية الشباب والرياضة بالولاية.
وترافق هذه التظاهرة حركية سياحية وثقافية، من خلال تنظيم عروض فنية وفلكلورية ومعارض للصناعات التقليدية والأكلات المحلية، ما يساهم في إبراز التراث الثقافي والعادات والتقاليد التي تتميز بها المنطقة.
ويعد الرالي السياحي الوطني للموتوكروس والطيران الشراعي موعدًا سنويًا لترقية السياحة الصحراوية بولاية المنيعة، وتعزيز مكانتها كفضاء ملائم لاحتضان التظاهرات الرياضية ذات البعد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية وتنشيط الحركية الاقتصادية والسياحية.
ل.خ



