المدية تحتفي باليوم العربي للتراث.. “البيت العربي الموريسكي” شعار برنامج ثقافي خاص

تحضر عاصمة التيطري لبرنامج ثقافي خاص باليوم العربي للتراث الثقافي شعاره “البيت العربي الموريسكي ” في رمزية توثق لارتباط الانسان بمحيطه وامتداده الجغرافي وبخاصة في الشق العمراني الذي يعد من بين أهم إسهامات الحضارة العربية في هذا المجال والشواهد العمرانية لا تعد ولا تحصى .
البرنامج الثقافي المبرمج بالتنسيق مع مختلف القطاعات والسلطات المحلية المعنية وعدد من الجمعيات والشركاء الثقافيين الفاعلين يشتمل على يوم دراسي حول النمط المعماري العربي الموريسكي بالمدية، زيارات لعدد من المعالم والشواهد المعمارية التي تتميز بالطابع العربي الموريسكي، وزيارة للمعلم التاريخي الديني المسجد العتيق ببلدية قصر البخاري مع تقديم عرض حول الدراسة المتعلقة بترميم المسجد العتيق بقصر البخاري، -تذكر مديرية الثقافة والفنون للولاية- وتقول عبر صفحتها الرسمية “إن التراث الثقافي بشقيه المادي واللامادي ارث أنساني ورصيد حضاري مشترك بين الشعوب والأمم ويتعزز هذا الرصيد وينصهر بين الأفراد والجماعات اذا حمل بين ثناياه روابط التاريخ والجغرافيا اللغة والمعتقد العادات والتقاليد المشتركة، هذا التراث الذي يتفرد ويتباين من منطقة إلى أخرى وبين أمم وأخرى أضحى عنوانا للهوية والأصالة والعراقة وعاملا رئيسا من عوامل الإسهام الحضاري.. ولأن أمتنا العربية كانت ولا زالت من بين أعرق الأمم وإسهاماتها اللامتناهية في عمليات التطور الحضاري الإنساني عبر مختلف الحقب والأزمنة تشهد على هذه العراقة وهذه الريادة اكتسبت خصوصية وتفردا بين مختلف الأمم بالنظر إلى العوامل التي أسهمت في بلورة هذا النسيج الاجتماعي البشري المتصل والمتكامل الذي يتربع على امتداد بقاع الأرض من شرقها إلى غربها ..لأجل هذا أقرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم 27 من فبراير من كل سنة ، ليكون يوما عربيا للتراث الثقافى ، كدلالة على أهمية الموروث الثقافي العربي، وإظهارا لقيمته وقيمه وإسهامه في بناء الحضارة وإرساء القيم الإنسانية والاعتزاز بالماضي واعتماده كآلية لمحاربة التشويه الذي يستهدف تاريخ الحضارة العربية، ومن خلاله يتم مد جسور التواصل بين الأجيال للتشجيع على الإبداع من أجل تحقيق تنمية مستدامة.
مليكة.ب



