أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي محمد حميدو بأن قطاع السياحة والصناعة التقليدية، يحظى بعناية خاصة واهتمام بالغ من السيّد رئيس الجمهورية، إذ يُعتبر أحد الروافد الأساسية للإقتصاد الوطني وفقا لبرنامج السيّد الرئيس وكذا مخطط الحكومة للخروج من فترة الركود والتراجع الذي عشناها منذ مطلع سنة 2020.
وقال الوزير في كلمة بمناسبة اللقاء التنسيقي مع مدراء السياحة والصناعة التقليدية للتحضير لموسم الاصطياف لسنة 2021 ، أن إهتمام الرئيس بالقطاع السياحي يتجسّد في مجموع القرارات المهمّة المتخذّة في إطار الأزمة الصحِّية، وغير الأزمة الصحِّية، والتي تؤسس لصناعة سياحية رائدة ومستدامة ستنعكس لا محالة نتائجها على الاقتصاد الوطني في المستقبل، مشير إلى أن إطارات الوزارية عاكفون على العمل وفقا لهذا التوجه من خلال إعداد مختلف الاستراتيجيات الوطنية الفعَّالة سواءً تلك المتعلقة بالمواعيد السياحية المهمّة كموسم الاصطياف لسنة 2021 أو إجراءات دعم المستثمرين وتطهير العقار السياحي وتحيين المنظومة القانونية ودعم المؤسسات الناشئة في القطاع، إلى غيرها من مختلف السياسات العامة للقطاع .
وأوصى محمد حميدو مدراء قطاعه، في حال الموافقة على إطلاق مخطط موسم الإصطياف لسنة 2021، بالإعتماد على الشباب والإستماع لأفكارهم المنخرطة في دعم السياحة المحلية وفتح المجال للإستماع لكل المبادرين من القطاع الخاص وأصحاب المؤسسات الناشئة بهدف فتح مناصب الشغل الموسمية او تشجيع ريادة الأعمال الشبانية خصوصا تلك الناشطة في مجال تحسين الخدمة والرفع من مستوى العرض السياحي.
كما أوصى أيضا بالعمل مع جميع شركاء قطاع السياحة من مختلف القطاعات الوزارية الأخرى، لما له من تأثير مباشر على نجاعة مردودية القطاع ، حيث شدِّد على هذه التوصية لما لها من ضمان للمرونة والتسهيل، وإثراء لجهودنا وجهود القطاعات الأخرى بهدف نجاح موسم الإصطياف بصفة عامة.
وأضاف الوزير أنه يسعى إلى استغلال كلّ الإمكانيات والصلاحيات الإدارية لخدمة السياحة الداخلية بإعتبارها أولوية الأولويات، خدمة للمواطن الجزائري سواء من خلال الاستجابة لتطلعاته وضمان حقه في الاستمتاع بوطنه كسائح يجد ما يرضيه من العروض السياحية المقدّمة، أو من خلال إشراكه في دعم الإقتصاد الوطني من خلال توفير بيئة ملائمة لنشاطه كحرفي أو كمتعامل سياحي (صاحب وكالة أو فندق) يقدِّم إحدى العروض والمنتوجات السياحية.
كما أوصى بدعم المستثمرين الخواص ومرافقتهم في إزالة كل العراقيل التي يعانون منها أمام الإدارة والتي ظلت عائقا لهم في تجسيد مشاريعهم التي ترمي إلى تنويع العرض السياحي وإلحاقه بمصاف الريادة السياحية ومنافسة العروض في البلدان الأخرى.
س.ب