انطلاق ملتقى دولي لجراحة المخ والأعصاب بولاية سعيدة بمشاركة خبراء محليين ودوليين

انطلقت مساء اليوم الجمعة بولاية سعيدة فعاليات ملتقى دولي متخصص في جراحة المخ والأعصاب، بمشاركة جراحين وأخصائيين من داخل الجزائر وخارجها، في خطوة تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف في هذا التخصص الطبي الدقيق.
وأوضح رئيس الجمعية الجزائرية لجراحة المخ والأعصاب، البروفيسور بلبنة بشير، أن الملتقى يعد منصة علمية مهمة لمناقشة أحدث التطورات التقنية والجراحية في معالجة أمراض الدماغ المعقدة، مشيرا إلى أن البرنامج العلمي يتضمن مداخلات وورشات تدريبية تهدف إلى دعم تطوير قدرات الأطباء الشباب وتعزيز التكوين الطبي في هذا المجال.
وحضر افتتاح الحدث والي ولاية سعيدة، أمومن مرموري، الذي اعتبر الملتقى فرصة لتعريف المختصين بأحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
من جهته، أكد مدير الصحة بالولاية، عموري نصر الدين، أن جراحة المخ والأعصاب من التخصصات الأكثر حساسية ودقة، وتتطلب مستوى عاليا من الكفاءة العلمية والتقنية، مشيرا إلى أن الأيام الدراسية تسعى لتعزيز التواصل العلمي بين المختصين وتطوير مهاراتهم المهنية.
ويستمر الملتقى، الذي تنظمه مديرية الصحة والسكان بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية لجراحة المخ والأعصاب، على مدار يومين ويحمل اسم المرحوم الأستاذ الدكتور رحموني جيلالي. وتحتضن فعالياته قاعة محاضرات مجلس قضاء سعيدة، حيث يناقش المشاركون موضوعات متنوعة، منها جراحة أعصاب الأطفال، طب الصدمات العصبية، الأورام، والتنظير الداخلي.
ويتضمن برنامج اليوم الثاني سلسلة مداخلات علمية حول إدارة الورم الدموي المتكرر، الصدمة في العمود الفقري العنقي، دور فتح البطين القحفي في علاج استسقاء الرأس عند الرضع، التعامل مع كسور الجمجمة المنخفضة، بالإضافة إلى مداخلة حول التنظير الداخلي لمعالجة أمراض نخاع العظم. كما تتخلل الفعاليات ورشات تدريبية لعرض أحدث التقنيات الجراحية، بما يرفع من مستوى التكوين الطبي للأطباء والمقيمين والطلبة.



