بعد إخفاقه في الأولمبياد..ريان شرقي الأقرب الى “الخضر”
ازدادت فرص المنتخب الجزائري لكرة القدم في الحصول على خدمات نجم مزدوج الجنسية يشارك حاليًا مع المنتخب الفرنسي في أولمبياد باريس 2024، بعد أن ظهر بمستوى باهت ولم يترك أي بصمة واضحة مع كتيبة المدرب تيري هنري.
المنتخب الفرنسي وصل إلى المباراة النهائية وخسر النهائي أمام نظيره الإسباني، الجمعة علمًا بأن فرنسا اجتازت في نصف النهائي مصر بنتيجة 3-1، في حين تغلبت إسبانيا بصعوبة على المغرب بهدفين لواحد.
3 لاعبين ينشطون حاليًا مع المنتخب الفرنسي في أولمبياد باريس، يتفاوض أو تفاوض معهم الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل تمثيل منتخب الجزائر الأول، هم مايكل أوليس (22 عامًا) ومغناس أكليوش (22 عامًا) وريان شرقي (20 عامًا).
بالنسبة إلى أوليس -المنضم حديثًا إلى بايرن ميونخ- فقد ابتعد عن تمثيل منتخب الجزائر الأول، بعد أن أظهر مستويات قوية في دورة باريس 2024، باعتباره قطعة رئيسة في تشكيلة الديوك، حيث خاض كل المباريات الخمسة، وأحدث فارقًا ملموسًا بتسجيله هدفين وتقديمه 4 تمريرات حاسمة، حيث يُنظر إليه كأفضل لاعب في الدورة، ما سيكسبه مكانًا في المنتخب الفرنسي الأول قريبًا.
أما لاعب وسط موناكو، أكليوش، فقد ظهر في 4 مباريات من أصل 5 خاضها المنتخب الفرنسي في دورة باريس، وأصبح المدرب هنري يعتمد عليه تدريجيًا، وحسب مصادر winwin فإن اللاعب لا يزال في حالة تردد بين تمثيل الجزائر أو فرنسا.
يظل صانع ألعاب أولمبيك ليون، ريان شرقي، الورقة الرابحة الوحيدة من مشاركة فرنسا الأولمبية بالنسبة إلى الجزائر، حيث سقط اللاعب من حسابات المدرب هنري تمامًا، وظهر في 67 دقيقة فقط خلال المباريات الست، ووفق وسائل إعلام، فإن شرقي لا يقبل لعب أدوار هامشية، وقد يتجه إلى منتخب الجزائر بالفعل خلال الفترة المقبلة، أُسوة بزميله السابق في ليون، حسام عوار.
يرتبط شرقي بعقد مع ليون إلى 2025، علمًا بأنه أحد أبناء أكاديمية النادي، وقد ترقّى إلى الفريق الأول عام 2020، ليظهر معه في 141 مباراة بكل البطولات، ويقدم 42 إسهامة، بواقع تسجيل 17 هدفًا وتقديم 25 تمريرة حاسمة. وفقًا لوسائل إعلام فرنسية، يتنافس ريد بول لايبزيغ الألماني ولاتسيو الإيطالي على خدمات شرقي هذا الصيف.



