كشفت مجلة فرنسية، أن نجمة الراب ديامز التي اختفت عن المشهد بعد تلقيها تهديدات بالقتل عقب إشهارها إسلامها وارتدائها الحجاب، استقرت في المملكة العربية السعودية.
وقالت مجلة “voici” في تقرير ترجمته “عاجل”: مطلع شهر أكتوبر الجاري في مقابلة مع La Provence كشفت المغنية فيتا، أن ميلاني جورجياداس المعروفة باسم ديامز لم تعد تعيش في فرنسا”، ووفقًا لمعلومات المجلة، فإن مغنية الراب استقرت بالفعل في بلد بالشرق الأوسط منذ عام. وأوضحت أنه منذ أن أعلنت عن نهاية مسيرتها المهنية عام 2015، نادرًا ما توجد أخبار عن مغنية الراب، لذلك لم يكن من السهل معرفة شيء عن ديامز قبل أن تصرّح صديقتها بأنها خارج البلاد.
وذكرت فيتا في مقابلتها “بمجرد أن تأتي ديامز إلى فرنسا، نقضي بعض الوقت معًا، هي تعيش في الخارج الآن، بعض الناس يجدون صعوبة في فهمها، لكنها سعيدة للغاية لأنني أفهم اختياراتها”. وتقول “voici”، وفقًا لمعلومات حصلت عليها غادرت ديامز بالفعل مدينة إيفلين الفرنسية حيث عاشت هناك سنوات، وبعد رحيلها إلى تونس، بلد منشأ زوجها فوزي الطرخاني، استقرت نجمة الراب الفرنسية السابقة بالتأكيد في المملكة العربية السعودية. وأكدت أن ديامز وهي أمّ لطفلين، مريم، 6 سنوات، وإبراهيم 3 سنوات، تود من خلال العيش في السعودية بعد إسلامها التقرب من الله والبعد عن الموسيقى. وتشير المجلة إلى أنه بعد إشهارها إسلامها واجهت ديامز أوقاتًا صعبة للغاية، حيث قالت إنها تعرضت للسرقة عدة مرات، كما تلقت تهديدات بالقتل. وبحسب صديقتها نوال مدني في نوفمبر 2017، طاردها شاب في كل مكان وكان يصرخ “سنموت سويًّا”، وقد أقنعتها هذه الأحداث على ضرورة مغادرة فرنسا.