تداعيات “الحرب الروسية” على رأس جدول الأعمال

وزير الخارجية الأوكراني يصل بغداد..

وصل وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، الاثنين، إلى العاصمة الاتحادية بغداد، في زيارة رسمية تركّز على بحث ملف تداعيات الحرب “الأوكرانية ـ الروسية”، فضلاً عن تطور العلاقات بين كييف وبغداد. وعقد الوزير الأوكراني فور وصوله العراق، مؤتمراً صحافياً مع نظيره الاتحادي، فؤاد حسين، مشيراً إلى أن زيارته إلى بغداد “تعبر عن تطور العلاقات بين البلدين”.‏

وقال الوزير الأوكراني في المؤتمر الصافي إن “زيارتي للعراق تأتي لاستكمال المفاوضات ‏بين رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس الأوكراني”، مبيناً أن “علاقاتنا تطورت خلال الفترة الأخيرة مع العراق، ونحن هنا ليس لبدء علاقات جديدة”.‏

من جانبه، أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن العراق يسعى أن يكون جزءاً من الحل فيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى ‏أن زيارة وزير الخارجية الأوكراني إلى بغداد “مهمة والعالم ينظر إلى معالمها”.‏ وذكر حسين في كلمته خلال المؤتمر، أن “أوكرانيا دولة زراعية وصناعية مهمة، ونحن نؤكد على استمرارية العلاقات بين العراق وأوكرانيا ‏وتوسيعها”.‏ وبالنسبة للحرب الدائرة في أوكرانيا، أكد حسين أن بلاده “تنطلق من مجموعة مبادئ، ومن الصعب أن نكون مع الحرب ولهذا نسعى دوماً أن ‏يكون العراق جزءاً من الحل”.‏

وأضاف: “الحروب تنتهي بالمفاوضات والحوار لهذا نؤمن بلغة الحوار، كما قلنا للمسؤولين الروس إننا مع وقف إطلاق النار والبدء ‏بالمباحثات”، منوهاً إلى أن “العراق من مؤسسي الأمم المتحدة لذلك نؤمن بميثاق الأمم المتحدة، فالقانون الدولي يمنع السيطرة على أراضي دولة ‏أخرى، ومن هذه المبادئ نبني سياستنا الخارجية، ونتواصل دوماً مع الجانبين لطرح مسألة أنه كيف نستطيع أن نساعد”.‏

وتطرق الوزير العراقي إلى الملفات التي بحثها مع نظيره الأوكراني قائلاً: “تحدثنا عن مجموعة من القضايا بالإضافة إلى ‏مسألة الحرب، وكيفية استمرار العلاقات التجارية وتقويتها”.‏ وأشار إلى أن “وزير الخارجية الأوكراني تحدث عن مجموعة من القضايا ومنها التجارة والثقافة. تحدثنا أيضاً عن قضايا تخص ‏المنطقة ونتائج الحرب، وأبعاد الحرب الاقتصادية، وتأثير الحرب على سعر الطاقة ومواقف بعض الدول الأخرى”.‏

وطبقاً لرئيس الدبلوماسية العراقية، فإنه “سيكون لوزير الخارجية الأوكراني لقاءات أخرى في بغداد”، لافتا إلى أن “هذه الزيارة مهمة والعالم ‏ينظر إلى معالمها، وتأتي أهميتها لمستقبل العلاقة بين البلدين، وللدور العراقي المستقبلي في مساعدة أوكرانيا وروسيا ضمن مجموعة ‏الاتصال في مساعدة الطرفين للوصول إلى وقف إطلاق النار وبدء المباحثات”.‏

Exit mobile version