Site icon الحياة العربية

تقدمت بشكوى ضد من قادوا حملة الكراهية والعنصرية.. الملاكمة إيمان خليف تنقل معركتها من الحلبة إلى المحاكم

PARIS, FRANCE - AUGUST 09: Imane Khelif of Team Algeria celebrates as she wins gold medal after defeating Liu Yang (blue) of China in the Boxing Women's 66kg Final match on day fourteen of the Olympic Games Paris 2024 at Roland Garros on August 09, 2024 in Paris, France. (Photo by Aytac Unal/Anadolu via Getty Images)

قررت البطلة الجزائرية إيمان خليف (25 عاماً) التوجه إلى المحاكم والتقدم بشكوى ضد من قادوا حملة الكراهية والعنصرية التي تعرضت لها خلال منافسات أولمبياد باريس 2024، وذلك بعد ساعات من تتويجها بالميدالية الذهبية في رياضة الملاكمة، فئة السيدات، في صنف أقل من 66 كيلوغراماً، على حساب الصينية يانغ ليو (32 عاماً)، لتدخل بذلك التاريخ باعتبارها أول ملاكمة جزائرية وعربية وأفريقية تتوج بالذهب في الألعاب الأولمبية.

ووفقاً لما كشفته إذاعة “آر. إم. سي” الفرنسية السبت، فإن الملاكمة إيمان خليف وكَّلت المحامي نبيل بودي بتقديم شكوى أمام مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في العاصمة باريس، وهذا بعد أن كانت محل جدل حول جنسها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك بعض الصحف الأوروبية، إضافة إلى شخصيات مشهورة على المستويين الرياضي والسياسي.

ونقل المصدر تصريحات للمحامي نبيل بودي حول الشكوى التي تقدمت بها موكلته إيمان خليف، حيث قال: “بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت إيمان خليف خوض معركة جديدة، هي معركة متعلقة بالعدالة والكرامة والشرف، ومن أجل ذلك، لقد تقدمت بشكوى يوم الجمعة بسبب تلك الأفعال وبسبب المضايقات الإلكترونية الجسيمة التي تعرضت لها”.

وأضاف المحامي نبيل بودي: “سيحدد التحقيق الجنائي مَن الذي بدأ هذه الحملة الكارهة للنساء والعنصرية والجنسية، لكن سيتعين أيضاً التركيز على أولئك الذين غذوا هذا الإعدام الرقمي من دون محاكمة، وتبقى المضايقات غير العادلة التي تعرضت لها بطلة الملاكمة الحدث الأكبر في هذه الألعاب الأولمبية”.

وسبق للملاكمة إيمان خليف أن تحدثت عن تلك الحملة الشعواء التي تعرضت لها، فقالت في المؤتمر الصحافي الذي أعقب تتويجها بالميدالية الذهبية يوم الجمعة الماضي: “أنا امرأة قوية، ومن الحلبة وجهت رسالة إلى أولئك الذين كانوا ضدي، لقد تعرضت لهجمات وحملة شرسة، والتتويج بالميدالية الذهبية كان أفضل إجابة يمكنني تقديمها، أنا امرأة مثل أي امرأة أخرى، ولدت امرأة وعشت كامرأة وتنافست كامرأة”.

Exit mobile version